‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار وأحداث عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار وأحداث عامة. إظهار كافة الرسائل

23 ديسمبر 2009

تصويت حول أفضل رجل عرفته البشرية‏



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

اخواني واحبائى فى الله

يجري هذا الموقع

تصويتا على عشرة أشخاص لاختيار أفضل رجل عرفته البشرية.
ومن بين هذه الأسماء:

اسم النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم).

وبعد انتهاء التصويت وفوز أحد الأسماء سيتم تسليط الضوء على شخصية الفائز وتقديمه للعالم بوصفه نموذجا يحبه الكثير من الناس ويسعون الى أن يكونوا مثله.

ساهم فى االتصويت

اللهم اجعلنا من الواردين على حوض نبيك شاربين منه شربة لانظمأ بعدها ابدا..

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين....امين

ملاحظة الموقع لايقبل التصويت من نفس الip او نفس الpc



27 نوفمبر 2009

تهنئة العيد


إخواني الكرام

هل علينا عيد الأضحى المبارك

فهيا بالتهاني أحبتي لنتشارك

ولننشر بيننا المحبة وبالله نتبارك

احبتي هذا العيد السعيد قد هل هلاله

هلال سلامة ويمن وبركات ماأبهى جماله

لنتذكر في هذا العيد أحبابا لنا عنا قد غابوا

وهم في قلوبنا بذكراهم قد طابوا

لنرسم البسمة فوق شفاه طفل يتيم

ولنطرد عنه كل يأس عقيم

هيا لنهدي أحبابنا باقات من أجمل الزهور

ولتغرد في سمائنا بأصواتها الشجية أجمل الطيور

كل عام وأنتم بخير

24 نوفمبر 2009

رسالة من مواطن غزواى محاصر يرفع علم كل من مصر والجزائر وسط مدينة غزة


يا أهل المليون ونصف شهيد .. يا أهل الكنانة .. صرحة من قلب غزّة المحاصرة

بالله عليكم أوقفوا الفتنة


أخوتى فى مصر الحبيبة اخوتى فى الجزائر الشقيقة بلد المليون ونصف شهيد

اخوتى العرب من كل مكان

يا اخوة يالله عليكم عاوزين نتحد الله يكرمكم يا امة محمد صلى الله عليه وسلم

ألا تغيروا على دينكم؟

يسب نبيك وتدنس كتابك

وتنتهك اعراض نسائك فى كل مكان

وتقتل الرجال وتشرد الاطفال

الم تروا كم وضع اليهود ارجلهم النجسة على وجوه العرب والمسلمين

والله انها لفتنة اصلها يهودى تزرع الكره بين المسلمين

عمركم سمعتوا عن الفريق( الاسرائيلى)!!؟

ناس مش فاضية للكورة وراهم اشياء اخرى اهم

تخريب للمسجد الاقصى وحصار غزة وغيره

أفيقوا بالله عليكم قبل فوت الآوان

هُزمنا جميعاً قبل المباراة

هُزمنا جميعا قبل أن تبدأ المباراة بين مصر والجزائر،
هزمَنا المتعصبون والجهلاء والحمقى، الذين أثاروا الفتنة وزرعوا بذور البغض والمرارة بين الشعبين بسبب المنافسة الكروية، وهزمَنا إعلام الإثارة الذي ظل همه الأول في الأسابيع الماضية هو تأجيج الفتنة، في غيبة الحد الأدنى من الشعور بالمسؤولية الأخلاقية أو حتى المهنية، وأمام ضجيج الغوغاء ومزايداتهم وإزاء عمليات الشحن المريض التي مارستها الأبواق الإعلامية، فقد تحولت مباراة رياضية إلى معركة عبثية بين الشعبين الشقيقين، قطعت فيها الوشائج الحميمة التي تربط بينهما، وداست الأقدام على القيم النبيلة التي تتخلل نسيج العلاقات التاريخية والنضالية التي جمعتها، وأهدرت الأولويات التي ينبغي أن تحتل مكانها لدى الرأي العام في البلدين.
.
انتصرت ثقافة المتعصبين والجهلاء والغوغاء، وضاع صوت العقلاء الواعين، ليس فقط برسالة الرياضة وقيمها الأخلاقية والتربوية، ولكن أيضا بحقيقة ما بين الشعبين المصري والجزائري، وحقيقة الأمة التي ينتمي إليها هؤلاء وهؤلاء، الأمر الذي حوّل حدث المباراة إلى فضيحة مجلجلة، أشعرتني بالاشمئزاز والقرف، حتى تمنيت أن تُلغى المباراة وأن تُشطب كرة القدم على الأقل من المنافسات الرياضية في العالم العربي، طالما أنها صارت سبيلا إلى إشاعة الخصام والكراهية والنقمة بين الشعوب.
.
لقد استنفر الإعلام الجماهير في البلدين، حتى أصيبت القاهرة ـ على الأقل ـ بما يشبه الشلل يوم فتح الباب لبيع تذاكر المباراة من خلال بعض الأندية والمنافذ، فتجمّعت الحشود في الصباح الباكر في طوابير طويلة لم تعرفها المدينة في أي مناسبة أخرى، وتعطل المرور، وتجمّعت أرتال سيارات الأمن المركزي التي اصطفت على جوانب الطرق تحسبا لأي طارئ، وكانت كل الدلائل مشيرة إلى أن عاصمة «أم الدنيا» مقبلة على حدث جلل، لا يخطر على بال أي عاقل أنه مباراة في كرة القدم بين بلدين شقيقين، حتى وضعت يدي على قلبي تحسبا لما يمكن أن يحدث أثناء المباراة وبعدها.
.
صحيح أن الإعلام المريض لعب دورا أساسيا في تأجيج المشاعر وتعبئة الناس وتحريضهم ضد بعضهم البعض، وأنه نجح في أن يحول الإخوة الأشقاء إلى إخوة أعداء، ولكننا ينبغي أن نفكر مليا في أسباب ذلك النجاح، والظروف التي دعت الجماهير العريضة إلى الاندفاع في الاستجابة للتحريض والإثارة.
.
بكلام آخر، فإن أسباب التحريض التي تراوحت بين الإثارة والوقيعة مفهومة، لكن حالة القابلية للتحريض، والاستجابة السريعة له بحاجة إلى تفسير يتجاوز مجرد عشق الناس لكرة القدم.
.
في هذا الصدد أزعم أن الفراغ الهائل المخيم على العالم العربي المقترن بالانكفاء الشديد على الذات يشكل عنصرا مهمّا في تفسير تلك الاستجابة، إذ قد يعن للباحث أن يسأل: إذا لم ينشغل الناس بكرة القدم وينتصروا أو يتعصبوا لفرقها ونواديها المختلفة، فبأي شيء ينشغلون إذن؟! إن في مصر 24 حزبا سياسيا مصابة بالشلل الرباعي، لكن أكبر حزبين في الشارع المصري هما حزبا الأهلي والزمالك،وإذا صح هذا التحليل، فإنه قد يزود أنصار فكرة المؤامرة بحجة قوية تؤيد موقفهم، الأمر الذي يستدعي السؤال التالي: هل يُستبعد أن يكون من بين أهداف ذلك الشحن والتحريض إشغال الجماهير بمباراة المنتخب المصري ضد نظيره الجزائري، أليس من شأن ذلك أن يصرف الناس عن قائمة الهموم الطويلة، من الزبالة والسحابة السوداء، مرورا بالغلاء والفساد والبطالة وانتهاء بحكاية توريث الحكم وتهويد القدس والتواطؤ الأميركي ـ الإسرائيلي والتهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي المصري والعربي؟سواء كان الفراغ هو السبب في اللوثة الفاضحة التي حلّت بنا، أو كان للسلطة يد في محاولة إلهاء الناس وتخديرهم، فالنتيجة واحدة، وهي أن تلك المباراة البائسة كانت سببا في تسميم العلاقات بين الشعبين المصري والجزائري، لا يغير من هذه الحقيقة أن يفوز هذا الفريق أو ذاك، حيث لا قيمة ولا طعم لفوز أي فريق في المباراة إذا ما كان الشعبان قد خسر بعضهم البعض، وخرجا بعد المباراة وقد تمكنت المرارة من كل الحلوق.
إن الأمة التي تنساق وراء متعصبيها وجهلائها تتقدم حثيثا على طريق الخزي والندامة.
فهمي هويدي
----------------------
الحادي أون لاين



10 سبتمبر 2009

تفاصيل حول التقسيم الإداري الجديد للجزائر

التقسيم الإداري الجديد يكلف الخزينة 6000 آلاف مليار والكثافة السكانية أهم مقاييس التقسيم.

110 مقاطعة إدارية منها 14 منها في قسنطينة ووهران.

انتهت وزارة الداخلية والجماعات المحلية من وضع الروتوشات الأخيرة على ملف التقسيم الإداري الجديد، وذلك بعد العرض الذي قدمه وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين يزيد زرهوني على الحكومة في اجتماعها الأسبوع المنقضي، حيث أفضى عمل الحكومة إلى وضع قائمة تضم 110 مقاطعة إدارية، منها 95 مقاطعة موزعة على 45 ولاية، فيما ستضم عاصمتي غرب وشرق البلاد وهران وقسنطينة على التوالي 15 مقاطعة إدارية وستخضعان لنفس التسيير الإداري للجزائر العاصمة، لترسيخ نظام المدن الكبرى المحورية مثل ما هو عليه الحال بالنسبة للعاصمة الفرنسية باريس.
وحسب مصادر "الشروق اليومي" فإن التقسيم الإداري الجديد وقف عند 110 مقاطعة إدارية، 95 مقاطعة يحكمها نظام ترقية الدوائر إلى ولايات منتدبة تحمل اسم مقاطعات إدارية، فيما ستتميز ولايتي وهران وقسنطينة عن باقي الولايات الأخرى، بأن تأخذ بنظام تسيير الجزائر العاصمة في الوقت الراهن، إذ ستضم ولايتي وهران وقسنطينة مجتمعتين 15 مقاطعة إدارية جديدة، فيما تبقى العاصمة غير معنية تماما بالتقسيم الإداري الجديد، وذلك بسبب المعايير التي اعتمدتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية في تصنيف الدوائر وترقيتها إلى مقاطعات إدارية جديدة، وسينطلق في التحضير لتطبيق التقسيم الجديد مباشرة بعد تأشير مجلس الوزراء عليه، علما أنه سيكون أحد الملفات التي سيطلع عليها الرئيس في جلسة الاستماع لوزير الداخلية المنتظرة الأحد المقبل، وسيراعى عامل التطبيق المرحلي للتقسيم الذي طالما انتظره عدد كبير من المواطنين.
وفي هذا السياق، تم الاعتماد على 4 معايير أساسية أولها الكثافة السكانية للدوائر، ثانيها عدد البلديات التي تدخل ضمن التسيير الإقليمي، حيث تحصي 14 ولاية في الوقت الراهن تسيير مابين 52 إلى67 دائرة مثل ما هو عليه الحال بالنسبة لولاية تيزي وزو التي تحصي 67 دائرة، فيما تحصي ولاية المدية 64 دائرة وولاية باتنة تضم وحدها61 دائرة، أما سطيف فتضم 60 دائرة وتلمسان 53 دائرة وسيدي بلعباس تعد وحدها 52 دائرة.
أما العمل الثاني الذي اعتمد فيتعلق بالبعد الجغرافي مابين الدوائر والولاية الأم، وهنا يتعلق الأمر بولايات الجنوب والهضاب العليا على الخصوص، والعامل الثالث والذي يعتبر الأهم على الإطلاق بالنسبة للرئيس بوتفليقة هو عامل السيادة، ويخص الأمر هنا الدوائر الواقعة على حدود الجزائر بدول الجوار، وهو المؤشر الذي حسم لصالح كل من مغنية وعين قزام ومشرية وجانت وبرج باجي مختار التي تم ترقيتهم.
وقد سطرت الحكومة مجموعة من الأهداف ترجو تحقيقها من خلال التقسيم الإداري الجديد يتقدمها السعي وراء تخفيف الضغط الكائن على عدد من الولايات بسبب العدد الكبير التي تضمه من الدوائر وعجزها على التكفل باحتياجات المواطنين على أحسن وجه مثل ما هو عليه الحال بالنسبة لولايات تيزي وزو والمدية وسطيف وسيدي بلعباس، بالإضافة إلى السعي لتحقيق هدف دعم التنمية الاجتماعية الاقتصادية، وكذا تقريب الإدارة من المواطن قصد ضمان التكفل الأحسن بالخدمة الجوارية والتكفل بانشغالاته وهمومه.
وسيحتاج مشروع التقسيم الإداري الجديد، الذي سيفرز 110 مقاطعة إدارية يشرف عليها ولاة منتدبون، والذي سيمهد لتحقيق مشروع آخر يسمى بالمدن المحورية الكبرى إلى غلاف مالي يتجاوز الـ 6000 مليار سنتيم لتجسيده، حيث وقفت آخر التقديرات لوزارة الداخلية عند أثر مالي بمبلغ مقداره حوالي 6000 مليار سنتيم لبناء المقرات التي ستضم المصالح المختلفة التي تشكل المقاطعات الإدارية إلى جانب أزيد من 100 مليار سنتيم كغلاف مالي للتكفل بأجور الموارد البشرية التي ستسهر على تسيير مختلف المصالح، إضافة إلى رصد حوالي 400 مليون دينار كأجور لمصالح الاتصالات.
ومعلوم أن التقسيم الإداري الحالي يعتمد بصفة رسمية 48 ولاية و335 دائرة و13 مقاطعة إدارية بولاية العاصمة طبعا و1541 بلدية، فيما من المنتظر أن يفضي التقسيم الجديد 110 مقاطعة إدارية منها 15 خاصتين بولايتي وهران وقسنطينة اللذين سيصنفان إلى جانب العاصمة كمدن محورية كبرى.

------------------------------

الشروق أون لاين

9 سبتمبر 2009

الجزائر تهدد الأمن القومي الإسرائيلي

د.مصطفى يوسف اللداوي -كاتب وباحث فلسطيني-
رغم أن الجزائر تبعد عن "إسرائيل" آلاف الأميال، ويفصلها عنها دولٌ وبحار، ولا يوجد أي تهديداتٍ معلنة من قبلها ضد الدولة العبرية، بل أشاعت بعض وسائل الإعلام أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة قد صافح بعض المسؤولين الإسرائيليين، ورغم أن الجزائر غارقة في مشاكلها الداخلية، وأزماتها الاقتصادية، وسلمها المدني الشائك، ومنشغلة في برنامج الوئام الوطني والمصالحة الداخلية، ومهمومة في خلافاتها مع جارتها المغرب حول مستقبل الصحراء العربية، إلا أن إسرائيل أبلغت دول المغرب العربي، عبر حلف شمال الأطلسي "الناتو" ووسطاء أميركيين، بأنها منزعجة من الاهتمامات العسكرية الجزائرية، وأنها "معنية بصفة مباشرة بالأمن في الجهة الغربية من البحر المتوسط ومضيق جبل طارق، والممرات البحرية التجارية المتاخمة للشواطئ الجزائرية والليبية"، وطلبت من قيادة حلف الناتو الذي يرتبط بعلاقاتٍ تنسيقية عالية المستوى مع إسرائيل، بضرورة التحرك الفاعل لضمان أمن إسرائيل في أعالي البحار، فيما اعتبرته تهديداً خطيراً لأمنها القومي، وضرورة منع الجزائر من تحديث أسطولها البحري، إذ رصدت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تنامياً ملحوظاً في القوة البحرية الجزائرية، الأمر الذي يشكل من وجهة النظر الإستراتيجية تحدياً خطيراً لحرية الطيران الحربي الإسرائيلي، وحرية تحرك قطعها البحرية العسكرية التي تجوب بحار المنطقة، بما فيها الشواطئ الغربية للبحر المتوسط .
.
وأبدت بعض الدول الغربية تفهمها للقلق الإسرائيلي المتزايد من تنامي قدرات الجزائر البحرية، وذلك استناداً إلى قرار اجتماع قمة حلف الناتو في استانبول في 28 حزيران 2004 ، الذي أكد على الحفاظ على مصالح وأمن إسرائيل، وتطوير علاقتها وتعاونها الاستراتيجي بحلف الناتو ، ودعا إلى تعميق التعاون الاستراتيجي بين حلف الناتو وإسرائيل، خاصةً فيما يتعلق باهتماماتها بسواحل البحر المتوسط، وتحرص إسرائيل على المشاركة في تدريبات حلف الناتو، والتنسيق مع دول أوروبا الغربية في مجال الأمن وجمع المعلومات، وتطوير العلاقات على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية، ومنع تهريب السلاح والمخدرات، والحيلولة دون استخدام مياه البحر المتوسط في تهديد الأمن الإسرائيلي، وهذه المجالات يستطيع حلف الناتو تقديم مساعدات حقيقية فيها لإسرائيل، ولهذا سمح حلف الناتو لإسرائيل بالمشاركة في بعض المناورات العسكرية التي أجريت في مياه البحر الأبيض المتوسط، ورغم أن إسرائيل تبعد آلاف الأميال عن الشواطئ الغربية للبحر المتوسط، إلا أنها تصر على أن يكون لها دور في كل المناورات البحرية التي تجري، وتطالب في الوقت نفسه بمنع دول حوض المتوسط العربية من المشاركة في هذه المناورات .
.
وكانت الإدارة الأمريكية السابقة قد طالبت الحكومة الجزائرية بتقديم ضماناتٍ وتعهداتٍ مكتوبة بعدم التعرض لأي قطع بحرية إسرائيلية، سواء أكانت القطع البحرية تجارية أو عسكرية، وذلك في حال نشوب حرب إسرائيلية – عربية، وقد حاولت ممارسة ضغوط دبلوماسية على الحكومة الجزائرية لدفعها للاعتراف بالدولة العبرية، وتبادل التمثيل الدبلوماسي معها، أسوةً ببعض دول شمال أفريقيا، ويبدو أن الجزائر تعرضت نتيجة لموقفها الرافض لتطبيع علاقاتها بإسرائيل إلى سلسلة من العقوبات الأمريكية الخفية، ومازالت الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم نفوذها في المنطقة لإخضاع الجزائر وترويض مواقفها تجاه إسرائيل، وتدعي بأن الأوضاع الداخلية في الجزائر خطرة جداً، وأن البلاد تشهد اضطراباتٍ وقلاقل وصراعاتٍ داخلية، وأن القاعدة تنشط في أرجاء الجزائر، ولذا فإن هناك خشية كبيرة من أن تخضع القدرات العسكرية البحرية الجزائرية لسيطرة عناصر القاعدة والتنظيمات الإسلامية المتشددة، الأمر الذي قد يعرض مصالح إسرائيل وغيرها إلى الخطر في عرض المتوسط، خاصةً أن 60% - 70% من تجارة إسرائيل الخارجية تنقل عبر البحر المتوسط، وتمر من مضيق جبل طارق، الذي يجعلها على بعد 100 ميل من منصات الصواريخ الجزائرية، وهي صواريخ روسية متطورة قادرة على إصابة أهدافها البحرية على بعد 300 كم من منصاتها.
.
ويبدو أن قيادة الجيش الجزائري أدركت خطورة التحركات العسكرية الإسرائيلية في عمق مياه البحر المتوسط، وأحست بمدى تغلغل الأساطيل البحرية الإسرائيلية تحت غطاء علم الناتو، وعلمت أنها تقوم بعمليات رصدٍ واسعة، وجمع معلومات، وتحديد أهداف، وأنها تسخر دول حلف الناتو لخدمتها، وتسهيل أعمالها التجسسية العدائية ضد دول حوض المتوسط العربية، وأعلنت أنه لا يمكنها الغياب عن المشاركة في المناورات البحرية، ومتابعة تنفيذ مخططات الأمن البحري في غرب المتوسط طبقا لقناعة وعقيدة عسكرية راسخة، وكان نائب الأمين العام لحلف الأطلسي مينوتو ريزو قال، إن المغرب والجزائر سيرسلان موفدين عسكريين لحضور مناورات "أكتيف أنديفور" التي قررت إسرائيل المشاركة فيها بقطعة بحرية، وأبدت إسرائيل اعتراضها على مشاركة الجزائر في مناورات حلف الناتو البحرية، وأعربت تل أبيب عن قلقها الشديد من تزايد قوة البحرية الجزائرية، التي باتت تشكل خطراً على الأمن القومي الإسرائيلي، خاصة في ظل تمسكها بموقفها العدائي ضد إسرائيل، ولعل الموقف الإسرائيلي والأمريكي من الجزائر يفسر لنا الكثير من الاضطرابات والمشاكل التي تتعرض لها، إذ ليس من مصلحتهما أن تستقر الأوضاع في الجزائر، وأن يحل الوئام والوفاق بين أبناء الشعب الجزائري، وطالما بقيت الجزائر تعاني من مشاكلها الداخلية، فإنها لن تلتفت إلى إسرائيل، ولن تتصدر قائمة الدول المعادية لها .
.
قد يبدو الأمر غايةً في الغرابة، فإسرائيل تطالب بحرية الملاحة البحرية في أعالي البحار البعيدة عنها مسافة آلاف الأميال، وتطالب بدورٍ في حماية حرية الملاحة البحرية في هذه المياه، وتطالب حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية بالضغط على حكومة الجزائر ومنعها من امتلاك صواريخ قادرة على تهديد قطعها البحرية العسكرية والتجارية في البحر المتوسط، وتدعي أن الجزائر وغيرها تهدد أمنها القومي، وتعرض مصالحها للخطر، وفي الوقت نفسه تخرق إسرائيل أجواءنا العربية، وتجتاح مياهنا الإقليمية، وتعتدي على حرية مواطنينا، وتضاعف من قدراتها العسكرية، ومع ذلك تجد إسرائيل تفهماً لمطالبها من الولايات المتحدة الأمريكية ودول الإتحاد الأوروبي، فيمارسون استجابةً للمطالب الإسرائيلية ضغوطاً على الأنظمة العربية لتخليص إسرائيل من الإحساس بالخوف، وإشعارها بالأمن والطمأنينة والأمان، وكأن الدول العربية هي المعتدية، وإسرائيل هي الضحية، وكأن الصواريخ الدول العربية تمطر إسرائيل بصواريخها، وإسرائيل تدافع عن نفسها .كم نتمنى أن تدرك حكوماتنا العربية أن عزتها في قوتها، وأن القوة وحدها هي القادرة على وضع حدٍ لغطرسة إسرائيل، وأننا في حاجةٍ ماسة إلى امتلاك أسباب القوة، وأن نعد لمواجهة إسرائيل ما استطعنا من قوةٍ ومن رباط الخيل، لأن إسرائيل هي المعتدية، وهي الظالمة، وهي المحتلة لأرضنا الغاصبة لحقوقنا، وهي التي تعلن كل يومٍ خوفها من قوة العرب، ومن صلابة المقاومة، ومن صمود الأهل، أفلا نعقل أننا بحاجةٍ إلى مزيدٍ من التسلح بعد الإيمان واليقين بكل أسباب القوة لمواجهة إسرائيل؟...
دمشق في 27/8/2009
----------------------------------

26 أغسطس 2009

موسم الحج لهذا العام

الجزائر تقرر شطب 25 ألف شخص من قائمة الحجاج



قررت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية، شطب أسماء 25 ألف جزائري كانوا في قائمة الأشخاص المرخص لهم لأداء مناسك الحج لهذا الموسم.

وأوضح مصدر في وزارة الشؤون الدينية الجزائرية، أن الوزارة قررت إعادة إحصاء عدد الأشخاص الذين تتوافر فيهم شروط الحج وفق قرار وزراء الصحة العرب، والذي يهدف إلى تفادي انتقال عدوى مرض أنفلونزا الخنازير، أثناء أداء فريضة الحج.

وذكر أن الأسماء التي سوف تشطب تتضمن كبار السن ممن هم فوق 65 عاما والأطفال دون 12 عاما والمصابين بأمراض مزمنة.

ومن جهتها أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، أنها شرعت في وضع شبكة للمراقبة الوبائية للتأكد من عدم وجود أية بؤرة لمرض أنفلونزا الخنازير والتعرف إلى نوعية الفيروس بخاصة في فصل الصيف.

وأكد المستشار الإعلامي، لدى الوزارة سليم بلقسام، أنه تم وضع 60 جهازا للمراقبة الحرارية، لمراقبة كافة المعابر الحدودية الجوية والبحرية والبرية.

وأضاف، إن الحكومة الجزائرية وفرت الموارد المالية والتنظيمية بخاصة وسائل العلاج والوقاية للتصدي لأي ظرف طارئ قد يقع.

وفيما يتعلق بعدد حالات الإصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير في الجزائر، أكد بلقسام، أنها لا تدعو للقلق ذا تم تسجيل 14 حالة إصابة منذ 20 يونيو الماضي.


-------------------------------------------