22 سبتمبر 2009

متمنيًا تسمية غزة بـ"قطاع حفظة القرآن"

هنية: حفظة القرآن هم الأحق بقيادة الشعب وكل شيء في فلسطين يتحرك باتجاه تحرير القدس

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن حفظة كتاب الله تعالى هم الأحق بقيادة الشعب الفلسطيني؛ لأنهم يشكلون سور الحماية والوقاية له من كل ما يخطط له أعداؤه، مشددًا على أن القرآن يمس كل شيء في حياة الإنسان؛ ابتداءً من الأمن والسياسة والاقتصاد والحرب، وانتهاءً بالسلم والتهدئة والتصعيد؛ فهو النبراس الذي يتم السير عليه.
وأضاف هنية -في كلمةٍ له مساء الثلاثاء (22-9) خلال مهرجان "تاج الوقار.. للأقصى انتصار" الذي أقامته "دار القرآن الكريم والسنة" للاحتفال بتكريم 10 آلاف حافظ وحافظة خلال الصيف الحالي غرب غزة- أن "هذا المهرجان حدث تاريخي ليس كسائر المهرجانات؛ فهو يحمل عدة صفات؛ منها صفة العبودية والقوة لحمله السلاح والمرابطين في الثغور"، مؤكدًا أن المسجد الأقصى يتحرَّر فقط باليد المتوضئة التي تحمل البندقية في يد والمصحف في أخرى.
وأشار هنية إلى أن فلسطين أرضٌ يتحرَّك كل شيء عليها باتجاه مشروع واحد؛ هو تحرير القدس والأقصى وعودة المقدسات من الاحتلال الصهيوني، مشددًا على عدم قيام حكومته بأمر لا يخدم الدين والقضية وتحرير الأرض والمقدسات.
ودعا هنية إلى الاستمرار على هذا الطريق والمنهج بعض النظر عن أي عواقب تعترضه، قائلاً: "نحن نريد أن نصل بقطاع غزة إلى اللحظة التي نستطيع أن نسمِّيَه فيها "قطاع حفظة القرآن"؛ وذلك للانطلاق نحو تحرير القدس".
ونوَّه أن "أمن البلد وأمن المقاومة والقيادات مرتبط بالقرآن؛ فهو حجاب من الزنانات والرادارات ومن أجهزة التنصت والتجسس"، وأضاف: "نريد أن نصل بالقطاع إلى لحظة نسمِّيه فيها "قطاع حفظة القرآن" 10 و20 حتى 100 ألف أو يزيد، قطاع الانطلاق نحو القدس".
وأضاف: "نهنئكم ونهنئ أنفسنا بتخريج هذه الأعداد: عشرة آلاف حافظ وحافظة، وبعد وقت قصير سنشهد تخريج ستة آلاف حافظ وحافظة بإشراف وزارة الأوقاف، ثم تخريج 600 حافظة بإشراف "جمعية الشابات المسلمات".. إذن، نحن اليوم في هذا العام نقدم إلى الأمة تهنئة العيد، وتهنئة عيد غزة هي تخريج 16 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله".

-----------------------

المركز الفلسطيني للإعلام

هنية كرَّمهم وأكد أنهم القيادة الحقيقية للشعب الفلسطيني

"تاج الوقار".. مشروع طموح نجح في إمداد جيل النصر بعشرة آلاف حافظ للقرآن (تقرير)

"هذا هو جيل النصر".. مقولة تردَّدت كثيرًا من المشاركين في مهرجان "تاج الوقار.. للأقصى انتصار" وهم يشاهدون سمات الإيمان والنور الذي يعلو جباه عشرة آلاف حافظ وحافظة ووجوههم جرى تكريمهم في المهرجان "التاريخي" كما سمَّاه رئيس الوزراء إسماعيل هنية.
.
كانت فكرة رائدة سرعان ما تحوَّلت إلى مشروع كبير يقوم عليه رجال صدقوا ما عاهدوا وضعوا نصب أعينهم الانشغال في إعداد جيل النصر، وما بدا للحظات صعبًا أو مستحيلاً ها هو يصبح حقيقة ماثلة للعيان؛ فقد نجحت مخيمات "تاج الوقار" في تخريج عشرة آلاف حافظ لكتاب الله أتموا الحفظ خلال شهرين من المواظبة والعمل الحثيث والإصرار.
.
ولأنهم حفظة القرآن وجيل النصر المنشود، استحقوا التكريم بما يليق لهم؛ فحضر هنية راعي مسيرة التحفيظ، وغالبية الوزراء والنواب في الحفل الكبير والاستثنائي بنوعيته حضوره وحجمه، والمتميز بالحفظة والحافظات الذين أموا الكتيبة الخضراء.
.
فرحتان
.
وأكد الدكتور عبد الرحمن الجمل رئيس "دار القرآن الكريم والسنة" المشرفة على هذا الحدث الاستثنائي غير المسبوق أن "الاحتفال بخريجي مخيمات "تاج الوقار وغراس الجنة" هو بمثابة فرحتين: فرحة بالعيد، وفرحة بتخريج حفظة القرآن"، مبشرًا الأقصى بأنه سيتم تحريره على أيدي هذا الجيل القرآني الذي سيعيد إلى الأمة مجدها وعزتها وكرامتها.
.
جديرٌ بالذكر أن "دار القرآن الكريم والسنة" في قطاع غزة أطلقت في الثالث عشر من حزيران (يونيو) مخيمات "تاج الوقار" بهدف تخريج عشرة آلاف حافظ وحافظة للقرآن خلال ستين يومًا، وهو ما نجحت في إنجازه بفضل توفيق الله ثم بجهد كبير من العاملين والمشرفين الذين زاد عددهم عن الألف، وإصرار من الحفظة والمقبلين على كتاب الله.
.
جهد متواصل
.
وقال الدكتور الجمل رئيس الدار إن إطلاق هذا المشروع في الإجازة الصيفية للطلبة من أجل استغلال وقت هذا الفراغ في بناء الجيل القرآني المؤهَّل والقادر على تحمُّل مسؤولية تحرير الوطن والدعوة إلى الله.
.
وجاء "تاج الوقار" هذا العام استكمالاً لجهود تحفيظ القرآن التي تقوم بها "دار القرآن والسنة"، بعد أن نفَّذت في صيف 2007 مشروع مخيمات صيفية لتحفيظ القرآن في 60 يومًا، وحفظ القرآن فيها ما يقارب 400 حافظ وحافظة للقرآن كاملاً، ومنهم من حفظ عدة أجزاء، وفي صيف 2008 نفَّذت مشروع "تباشير النصر" الذي حفظ فيه القرآن ما يقارب من ثلاثة آلاف طالب وطالبة.
.
ومنذ البداية أكد القائمون على المشروع أن أحد أهم مبرِّرات إطلاق هذا المشروع هو تكرار الاعتداءات من قِبَل الكفار والصليبيين على القرآن الكريم والسنة النبوية؛ ما حفَّز على ضرورة الرد عليها بمشروع "تاج الوقار"؛ لتخريج المزيد من الحفظة والمتمسكين بمنهج الله.
.
كما أنه يعدُّ أيضًا ردًّا على الحرب التي يمارسها الاحتلال وأعوانه في تدمير الأخلاق وسياسة التجهيل المعتمَّدة بهدم المساجد ودُور التحفيظ التابعة لـ"دار القرآن الكريم والسنة".
.
واستهدف المشروع طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية وطالباتهما، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 17 عامًا، إلى جانب طلاب الجامعات والموظفين.
.
مهرجان تاريخي
.
وخلال حفل التكريم ألقى رئيس الوزراء إسماعيل هنية كلمة غمر خلالها الحافظين بالمحبة والتقدير، مؤكدًا أنهم هم من يستحق أن يقود الشعب الفلسطيني لا أولئك الذين ينصبون أنفسهم ويتخلون عن الثوابت والحقوق.
.
وشدد على أن هذا مهرجان حدث تاريخي ليس كسائر المهرجانات؛ فهو يحمل عدة صفات؛ منها صفة العبودية والقوة لحمله السلاح والمرابطين في الثغور، مؤكدًا أن المسجد الأقصى يتحرَّر فقط باليد المتوضئة التي تحمل البندقية في يد والمصحف في أخرى.
.
وقال: "نريد أن نصل بالقطاع إلى لحظة نسمِّيه فيها "قطاع حفظة القرآن" 10 و20 حتى 100 ألف أو يزيد، قطاع الانطلاق نحو القدس".
.
وأضاف: "نهنئكم ونهنئ أنفسنا بتخريج هذه الأعداد:عشرة آلاف حافظ وحافظة، وبعد وقت قصير سنشهد تخريج ستة آلاف حافظ وحافظة بإشراف وزارة الأوقاف، ثم تخريج 600 حافظة بإشراف "جمعية الشابات المسلمات".. إذن، نحن اليوم في هذا العام نقدم إلى الأمة تهنئة العيد، وتهنئة عيد غزة هي تخريج 16 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله".
.
سجود شكر
.
وخلال كلمة الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي سجد الحضور جميعًا شكرًا لله على إتمام حفظ القرآن؛ باعتبار أن هذا هو درب السالكين نحو تحرير الأقصى والقدس الأسير.
.
يذكر أنه كان ضمن من أتم حفظ القرآن خلال مخيمات "تاج الوقار" عائد نجل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الذي أتم حفظ القرآن الكريم في مدة قصيرة لا تتجاوز "35 يومًا".
.
وأكد مدير فرع غرب غزة الأستاذ أكرم منصور أن عائد حصل على درجة متميزة بين زملائه من حفظة كتاب الله؛ حيث نال المرتبة الثانية على شعبته.
.
يذكر أن عائد إسماعيل هنية يبلغ من العمر 16عامًا، وقد ولد أثناء إبعاد والده إلى مرج الزهور، وسمِّي بـ"عائد" تيمنًا وأملاً في عودة والده من الإبعاد.
.
مميزون
.
وأعلن خلال المهرجان أن أسرع حافظ هو محمد العكلوك، وأسرع حافظة صفاء الشرفي، وأصغر حافظ عبد الكريم عليان (ثماني سنوات)، أما أصغر حافظة فهي آلاء كحيل (ثماني سنوات)، وتلت آيات من الذكر خلال المهرجان، أما أكبر حافظ فهو سليم البهلول (61 سنة)، وأكبر حافظة ليلة البراوي (65 سنة)، فيما كان من المكفوفين محمد جندية ومحمد المنسي وسناء الرنتيسي.
.
ويبقى "تاج الوقار" واحدًا من مئات المشاريع الدعوية التي تُسهم في صياغة الشخصية الإسلامية، وتعكس آلية صنع الرجال في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لجيل النصر المنشود.
------------------------------


القيادي محمد هلال في ذمة الله



ودَّعت قيادات جماعة الإخوان المسلمين الأستاذ محمد هلال عضو مكتب الإرشاد الذي وافته المنية اليوم؛ وذلك بمقابر العائلة بقرية "كفر السنيطة" بالمنصورة مسقط رأس الفقيد، وسط مشاركة الآلاف من إخوان الدقهلية وجماهيرها.

وفي كلمته قال الدكتور محمود عزت الأمين العام للجماعة إن الإخوان وأحباءهم يحتسبون عند الله فقيد الدعوة الأستاذ محمد هلال، ونعاهده من هذا المقام على أن نظل على الدرب سائرين نحن وأهلونا وإخواننا، فالله غايتنا، فنحن جميعنًا عباد لله، نواصينا بيده، قلوبنا معلقة خاضعة له سبحانه.

وأضاف د. عزت: "عندما تعرفت على الأستاذ هلال كنت شابًّا في أول العشرينات، وهو في أواسط الأربعينيات من العمر، وكنا وقتها معتقلين في السجن الحربي، وكنت دائمًا ما أنظر إليه واستمدُّ منه السكينة والطمأنينة، فقد كان رحمة الله عليه يسع الشباب ويهدئ من روعهم ويطيب خاطرهم في هذه المحنة".

واستطرد: "وكان آخر عهدي به منذ أسابيع في مستشفى إبراهيم عبيد، وكان ينطق بنفس الكلمات الإيمانية الجميلة التي ألفناها منه فقد كان رحمة الله عليه رحيمًا ودودًا متواضعًا، والآن وأنا أنظر وأرى هذه الأجيال الجديدة وهي تودع الأستاذ هلال فأقول لهم: اقتدوا به، فالرجل يُعرف من أثره، وكل مَن تعامل مع الأستاذ هلال يعرف فيه التواضع، ونحن لا نعرف فيه إلا حبه لله تعالى، ومَن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه".

من جانبه قال الأستاذ جمعة أمين عضو مكتب الإرشاد: إن الأستاذ هلال كان ثابتًا على الدعوة وعاملاً من أجلها مضحيًّا في سبيلها، والتفت القلوب من حوله، ورضي الله عن الإمام البنا الذي قال "سر قوتكم في محبتكم"، فأحببنا بعضنا بعضًا.

وتوجَّه إلى المولى عز وجل بالدعاء قائلاً: "والله إن العين لتدمع، وإن القلبَ ليخشع، وإنا لفراقك يا محمد لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أبدلنا برجال مثل أخي محمد هلال، ولا نزكي على الله أحدًا، ونسأل الله أن يأجرنا في مصيبتا، وأن يبدلنا خيرًا منها".

وواصل أمين: "من المواقف التي لا أنساها حين تُوفي الأستاذ مأمون الهضيبي، وكُلِّف الراحل بأن يقوم بأعمال المرشد ومهامه؛ لأنه أكبر أعضاء مكتب الإرشاد سنًّا لحين إجراء الانتخابات واختيار المرشد الجديد، فطلب مني أن ألازمه لحين إجراء الانتخابات، وعشنا معًا في مسكنٍ بجوار مكتب الإرشاد، ورأيت وقتها فيه من الخصال الحميدة ما يعجز المقام عن ذكرها؛ وهو آلان يُذكرني بالآية الكريمة (مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (23)) (الأحزاب)".

وفي كلمةٍ ألقاها عن إخوان الدقهلية قال فؤاد الهجرسي القيادي بالمحافظة: "يقال إننا في مكروه، لكننا نحن- الإخوان المسلمين- ندرك أننا في قدر الله، وأنه لكل أجل كتاب، وأن كل نفس ذائقة الموت، ونحسب أن الله ثبَّت الأستاذ هلال على طريق الحق حتى لقيه، وهو إن شاء الله عنه راضٍ".

وأكد الهجرسي أن هلال من خيرة رجال الدعوة، وعانى طويلاً على طريقها، ولم يتخلف أبدًا عنها، بل كان مثالاً للثبات والتجرد والجهاد والتضحية، قائلاً: "ونعاهد الله ثم نعاهدك يا أستاذ هلال على أن نكون مثلك على الدرب سائرين، لن نتخلف ولن نبتعد مهما كانت التضحيات".



---------------------


تـعـزيـة

انا لله وانا اليه راجعون حركة الدعوة والتغيير تعزي مكتب الارشاد العالمي في وفاة احد قياديه رحمة الله عليه
على اثر تلقي حركة الدعوة والتغيير نبأ وفاة الأستاذ محمد هلال عضومكتب الارشاد لجماعةالاخوان المسلمين،فان رئيس الحركة الشيخ مصطفى بلمهدي باسمه الشخصي ونيابة عن المكتب الوطني وكل أبناء حركة الدعوة والتغيير يتقدم للاخوة بأحر التعازي وأخلص عبارات المواساة راجين المولى تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم عائلته الصبر والسلوان والثبات على المنهج الذي كان عليه الفقيد يرحمه الله وان يخلف الله على الامة الاسلامية في فقيدنا الذي نحتسبه عند الله تعالى بخير خلف لخير سلف وأعظم الله أجر الجميع ،وان لله ما أخذ وما أعطى .


------------------------------------

وفاة محمد هلال قيادي الإخوان بالمنصورة وأنباء عن تصعيد عصام العريان خلفا له بمكتب الإرشاد


نعت جماعة الإخوان المسلمين محمد هلال عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين صباح الذي وافته المنية صباح اليوم الإثنين في محافظة الإسكندرية عن عمر تخطى الـ90 عاما. ونقل جثمان الفقيد إلى مسقط رأسه في مدينة المنصورة ليشيعه الآلاف من قيادات وأعضاء الجماعة.وفي تصريحات " للدستور " رجحت مصادر مطلعة في الجماعة أن يتم تصعيد الدكتور عصام العريان، مسئول القسم السياسي في الجماعة، ليصبح عضوا بمكتب الإرشاد خلفا لهلال.
.
وأرجعت المصادر ذلك إلى أن العريان كان قد حصل على أعلى الأصوات بين مرشحي الجماعة الخاسرين في الانتخابات التي تمت بين أعضاء مجلس شورى الجماعة العام الماضي حيث حصل علي 33 صوتا ، والتي أسفرت عن تصعيد خمسة أعضاء جدد إلى مكتب الإرشاد، وهم سعد الكتاتني وسعد الحسيني ومحمد عبد الرحمن وأسامة نصر ومحيي حامد.

.
وأوضح مصدر طلب عدم الكشف عن هويته أن "هذا الإجراء يتم آليا وله العديد من السوابق"، كان أشهرها تعيين محمود عزت أمين التنظيم الحالي وخيرت الشاطرالمعتقل حاليا كأعضاء في مكتب الإرشاد عام 1995 عقب وفاة كل من إبراهيم شرف وأحمد الملط.كما تم ايضا في تعيين الدكتور محمود حسين عضو مكتب ارشاد عن اخوان جنوب الصعيد عقب وفاة الشيخ ابو الحمد ربيعغير أن مصدرا آخر داخل الجماعة، رفض ذكر اسمه أيضا، استبعد أن يتم تصعيد العريان بشكل تلقائي، بحسب تصريحات لـ"الدستور "وأرجع ذلك إلى أن هلال واثنين من أعضاء المكتب هما لاشين أبو شنب ومحمد الخطيب كانت عضويتهم في مكتب الإرشاد قد انتهت عمليا إثر إجراء الانتخابات الجزئية العام الماضي لتصعيد أعضاء جدد بدلا منهم في ضوء عدم قدرة بعضهم على القيام بمهامهم لتقدمهم في السن، غير أن تواجدهم في المكتب استمر - حتى وإن كان بشكل شرفي - مما يعني أنه من الوارد عدم تصعيد العريان تلقائيا لعضوية المكتب، وفقا للمصدر.
.
وشدد المصدر على أن القرار النهائي بشأن اختيار خليفة هلال في مكتب الإرشاد "يبقى في يد مرشد الجماعة ومكتب الإرشاد".يذكر أن هلال كان أحد القيادات التاريخية في جماعة الإخوان المسلمين الذين عاصروا الإمام حسن البنا، مؤسس الجماعة، وتولى هلال مهام المرشد العام مؤقتا بعد وفاة المستشار مأمون الهضيبي في يناير 2004 لحين إجراء الانتخابات التي أتت بمحمد مهدي عاكف المرشد الحالي للجماعة.

--------------------------
الرابط

21 سبتمبر 2009

تهنئة: عيد فطر مبارك

بمناسبة حلول عـيـد الـفـطـر المبارك يتقدم رئيس حركة الدعوة والتغيير الشيخ مصطفى بلمهدي الى كافة المناضلين بالحركة وأبناء الأمة الاسلامية بأسمى تهانيه الحارة وتبريكاته الخالصة راجيا من المولى عز وجل أن يعيده علينا وعلى الأمة الاسلامية باليمن والبركات فعيد مبارك وتقبل الله منا ومنكم ..

"اللقاء يفضح تصريحات رئيس السلطة ومستشاريه"

"حماس": لقاء عباس نتنياهو برعاية أوباما رضوخ لإملاءات الصهاينة وغطاء لـ"الاستيطان"
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لقاء رئيس السلطة منتهي الولاية محمود عباس برئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو برعاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما المزمع عقده في نيويورك يوم الثلاثاء (22-9)، وأعلنت رفضها التام لهذا اللقاء.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الإثنين (21-9) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه أن هذا اللقاء يأتي "في ظل استمرار الكيان الصهيوني في ممارسة جرائمه ومواصلة "الاستيطان" في كامل الضفة الغربية والقدس المحتلة، وحصاره للشعب الفلسطيني، ورفضه لكل النداءات لوقف (الاستيطان)"، موضحةً أنها تنظر بعين الريبة والشك إلى هذا اللقاء الثلاثي.

وأوضحت "حماس" أن "هذا اللقاء يؤكد إذعان رئيس السلطة الفلسطينية للإرادة الصهيو أمريكية، وتراجعه الواضح عن موقفه الرافض لأي لقاء أو تفاوض مع الصهاينة قبل الوقف التام والشامل لـ"الاستيطان"، كما يفضح التصريحات والمواقف السابقة لرئيس السلطة ومستشاريه برفض اللقاء مع نتانياهو، إذ لم تكن إلا مجرد شعارات للاستهلاك الإعلامي، ومحاولة لتغطية الفشل الذريع لمشروع التسوية السياسية".

وأكدت حركة "حماس" في بيانها على "أن هذا اللقاء المشبوه يعدُّ تشجيعًا لاستمرار الهجمة "الاستيطانية" في الضفة الغربية والقدس، وغطاءً فاضحًا لحكومة العدو ومواقفها العدوانية وتنكُّرها لحقوق شعبنا، في الوقت الذي يستمر فيه الحصار والتجويع لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، كما يرسخ هذا اللقاء المشبوه استمرار انحياز السياسة الأمريكية لصف الكيان الصهيوني، ومحاولة لرفع أسهم الرئيس أوباما في المنطقة العربية على حساب جوهر القضية الفلسطينية".

كما أكدت "حماس" كذلك على "أن أبا مازن غير مخوَّل بالتفاوض باسم شعبنا الفلسطيني، وأن أيَّ اتفاق أو تفاهم يتوصل إليه مع نتنياهو وحكومته لن يكون ملزمًا لشعبنا".

وختمت الحركة بيانها قائلة: "إننا في حركة "حماس" إذ نؤكد على أن هذا اللقاء لن يجلب الخير للشعب الفلسطيني، ولن يأتي إلا بما تمليه الإدارة الصهيو أمريكية، فإننا ندعو السيد عباس إلى وقف الهرولة السياسية، ووقف الرضوخ للإملاءات الصهيونية، والعودة إلى وحدة الشعب الفلسطيني الحصن الأول والأخير لاستعادة الحقوق الفلسطينية، بدلَ وضع الشروط والتحفظات على المصالحة الفلسطينية، والسعي إلى إعاقتها".
كما دعت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس أوباما إلى "إعادة النظر في سياساتها الداعمة للاحتلال على حساب الحقوق الفلسطينية والمصالح العربية".
---------------------------------

20 سبتمبر 2009

"الاحتلال يؤكد كل يوم أنه لا يحترم أحدًا"

"حماس": جريمة الاحتلال في محافظة الشمال تسميم لأجواء العيد وتنغيص على أهالي غزة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن التصعيد الصهيوني في محافظة شمال قطاع غزة هو عربدة صهيونية تأتي في إطار التنكيد والتنغيص على أهالي غزة في عيد الفطر المبارك، والانتقام منهم، وإجهاض فرحتهم.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة "حماس" في تصريحٍ صحفيٍّ خاصٍّ أدلى به لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الأحد (20-9): "هذه الجريمة الصهيونية التي وقعت صباح اليوم الأول لعيد الفطر هي جريمة تبين مدى الحقد الدفين الذي يحمله الاحتلال، وتدلل على العقلية الإرهابية الصهيونية، وروح الانتقام من الآمنين والمدنيين، من خلال تصويب سلاحها تجاههم وقتلهم بدم بارد".

وأضاف برهوم: "الاحتلال الصهيوني استغل حالة الصمت العربي، واستغل تناغم رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس في عقد لقاءات قريبة في واشنطن، وارتكب هذه الجريمة".

ولفت برهوم إلى أن الاحتلال يؤكد كل يوم أنه لا يحترم أحدًا، وأنه لا يعير أي اهتمام لأي حرمة لأيام العبادة والأعياد المقدسة، "وبالتالي فإن هذا هو إرهاب (الدولة)"، مشددًا على أن جريمة الاحتلال لن تمر مرور الكرام.

فيما أكد الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس "أن التصعيد الصهيوني اليوم (الأحد) والذي راح ضحيته شهيدان من أبناء شعبنا الفلسطيني في محافظة الشمال يهدف بشكل مباشر إلى تسميم أجواء العيد، وخطف الابتسامة التي يرسمها العيد على وجوه أهالي قطاع غزة".
وقال الدكتور أبو زهري في تصريحٍ صحفيٍّ خاصٍّ أدلى به لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الأحد (20-9): "هذه الجريمة تأتي في إطار تواصل العدوان الصهيوني واستمراره"، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الجرائم الصهيونية، ومحذرًا في الوقت ذاته الاحتلال الصهيوني من تداعيات هذه الجرائم البشعة وتبعاتها.

أبو العبد أطلق عليه "عيد الانتصار"

العيد الأول بعد معركة الفرقان: صلاة وبهجة وزيارة أرحام رغم الحصار والعدوان (تقرير)

الغزيون بمختلف أعمارهم اتجهوا لأداء صلاة العيد

مزيج من البهجة والألم غلف عيد الفطر المبارك في قطاع غزة، الذي بدأ اليوم الأحد (20-9) أول أيامه، والذي يأتي هذا العام في ظل استمرار الحصار الغاشم المفروض منذ عدة سنوات، وفي ظل حقيقة أنه العيد الأول بعد الحرب الغاشمة التي شنها الاحتلال أواخر العام الماضي واستمرت 23 يومًا، وجوبهت بمقاومة باسلة وصمود أسطوري، استحق معه أن يُطلق على هذا العيد "عيد الانتصار".

صلوات في العراء

وزارة الأوقاف الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حرصت على إقامة الصلوات في مختلف أرجاء قطاع غزة في العراء والساحات العامة إحياءً لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وكان لافتًا حضور قادة "حماس" ونوابها ووزرائها، وعلى رأسهم رئيس الحكومة إسماعيل هنية، كخطباء، فيما بدا بوضوح حضور عشرات الآلاف لهذه الساحات التي دوى فيها هتاف التكبير.

عيدنا يوم عودتنا

وفي ملعب اليرموك، كان أبرز الحضور رئيس الوزراء إسماعيل هنية، الذي أمَّ المصلين، وخطب خطبة العيد معلنًا مواقف سياسية بارزة، مطلِقاً على هذا العيد بأنه "عيد الانتصار" وعيد الثبات، كونه أول عيد جاء بعد حرب الفرقان التي صمد فيها الكف في مواجهة المخرز الصهيوني.

وشدد هنية على أن الفلسطينيين يفرحون ويبتهجون بالعيد، رغم حالة الإدراك العام أن "عيدنا يوم عودتنا، ويوم نصلي في مسجدنا الأقصى، ويوم نستقبل الملايين المشردين عائدون إلى أرض فلسطين، ويوم يتحرر أسرانا، ويوم نتوحد على خندق الحقوق والثوابت والممانعة والصمود".

هدية أبو العبد تدخل البهجة في نفوس الأطفال

بهجة خاصة عاشها الأطفال الذين أمُّوا المصليات، حيث كان شباب "حماس" بزيهم المميز، حاضرون ليوزعوا عليهم هدية أبو العبد رئيس الوزراء، وهي عبارة عن مظروف به بعض الحلويات، فيما وزع آخرون التمر على المصلين جميعهم.

وقال الطفل محمد هشام، ابن الأعوام الستة، إنه سعيد بهدية رئيس الوزراء، مشيرًا إلى أنه يحتفظ من العام الماضي بالبطاقة التي يحتويها مظروف الحلويات باعتبارها بطاقة خاصة من أبو العبد، وسرعان ما قلد الطفل مقولة هنية الشهيرة "لن نعترف بـ"إسرائيل"، لن تسقط القلاع، ولن تُخترق الحصون، ولن تُنتزع منا المواقف".

حضور للتضحيات

وحضرت في جميع خطب المساجد والمصليات تضحيات الشعب الفلسطيني، واستحضروا معاناة ذوي الشهداء والأسرى والمشردين من جراء التدمير الممنهج الذي مورس خلال العدوان الأخير.

ولم يكن هذا الحضور مجرد شعارات في الخطب، بل لوحظ توافد بارز من المواطنين، وعلى رأسهم قادة "حماس"، إلى منازل ذوي الشهداء والأسرى والمشردين.

وقال مصدر قيادي في حركة "حماس" أنه على اختلاف المناطق الرئيسية والفرعية في محافظات قطاع غزة، شُكِّلت فرقٌ من قيادات "حماس" ولجان العلاقات العامة فيها لزيارة ذوي الشهداء والأسرى للتواصل مع معاناتهم وتكريمهم، والتأكيد لهم أن الحركة على درب الشهداء سائرة، وأنها لن تكل ولن تمل وهي تطرق كل الأبواب وكل الخيارات من أجل الإفراج عن المعتقلين.

خيام المشردين تستحضر مجريات حرب الفرقان

وفي شمال قطاع غزة، استقبل المشردون من منازلهم المدمرة ضيوفَ العيد في خيام الصمود التي أقيمت لتؤوي المشردين، في ظل عدم توفر مواد البناء للبدء بإعمار غزة، حيث ذكَّرت هذه الخيام بآثار الحرب الغاشمة التي ارتقى خلالها نحو 1450 شهيدًا، وأصيب أكثر من 6500 جريح، إلى جانب تدمير 20 ألف وحدة سكنية.

بهجة رغم الحصار

وبالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي خلفها الحصار، حرص المواطنون على الابتهاج بالعيد، باعتباره يوم فرحة.

وقال المواطن أحمد عبد الرحيم: "صحيح أن الأوضاع صعبة، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نُدخل الفرحة على الأطفال في هذا اليوم، ولذلك نلتزم بهذه السنة".

ويشعر الكثير من الأهالي وذوي الأيتام بالتقدير العميق للحكومة الفلسطينية ولحركة "حماس" اللتين حرصتا على إدخال البهجة إلى نفوسهم هذا العام من خلال توفير عيدية ساعدتهم على شراء ملابس العيد لأطفالهم، وتوفير الحد الأدنى من احتياجاتهم.

يذكر أن "المركز الفلسطيني للإحصاء" أظهر أن 80% من الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعانون من الفقر، فيما ترتفع معدلات البطالة في بعض المناطق إلى أكثر من 60%.

وتقدِّم الحكومة الفلسطينية وحركة "حماس" والجمعيات الخيرية التي ترعاها، مساعدات مادية وعينية لعشرات آلاف الأسر، وتنشط في تقديم هذه المساعدات بشكلٍ خاصٍّ في أيام المناسبات لرسم البسمة على شفاه المحرومين.
وشهد العيد حركة لافتة لزيارة المواطنين لأرحامهم بما يعكس النسيج الاجتماعي المتماسك الذي شهد هذا العام تعزيزًا لظاهرة التكافل والتعاون بين الأسر الميسورة والأخرى المعسرة، ولسان حال الجميع نحن جميعًا متحدون ومتآخون، نتقاسم الألم والفرح وننتظر بلوج فجر الانتصار.
----------------------------------

"حماس" ستقدم ملاحظاتها على الورقة المصرية بعد العيد

هنية: عيدنا الحقيقي يوم صلاتنا في الأقصى ويوم عودة أهل الحق إلى أراضيهم




أكد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية أن حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" لديها بعض الملاحظات على الورقة المصرية التي قُدمت مؤخرًا، مشيرًا إلى أن وفدًا قياديًّا من الحركة سيغادر إلى القاهرة بعد إجازة عيد الفطر المبارك لتسليم الرد على الورقة.

وأضاف هنية خلال خطبة صلاة عيد الفطر في مدينة غزة اليوم الأحد (20-9) أن "حركة "حماس" رحبت بمضامين الورقة، وإن كثيراً مما ورد فيها يُبنى عليه"، موضحًا أن ملاحظات الحركة ستصل إلى مصر مع الوفد الذي سيغادر بعد العيد.

وأعرب عن أمله بممارسة مصر دورًا ضاغطًا بشكل أكبر على حركة "فتح" والسلطة في رام الله لتهيئة الأجواء لجلسة الحوار القادمة تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق مع "حماس"، ومن ذلك إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سجون الضفة.

وأشار إلى أنه "من العيب أن يظل المعتقلون في سجون الضفة، من علماء وشيوخ وقيادات وكوادر من الحركة، وذلك استجابة لمطالب دايتون والاحتلال (الإسرائيلي)".

وأكد أن "حماس" ستتجه إلى الحوار لأنها تدرك أن المخاطر التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته خطيرة للغاية وتستوجب الوحدة الوطنية، داعيًا إلى مزيد من التكاتف في سبيل إنهاء الانقسام الداخلي.

وحول موضوع إعادة الإعمار، طالب هنية الدول العربية والإسلامية إلى التحرك من أجل إعادة إعمار قطاع غزة، وإيواء المشردين الذين تقطعت بهم السبل، بسبب استمرار محاولات الابتزاز التي تمارس ضد القطاع في هذا الإطار.

وأوضح أن هذا الابتزاز لن يحقق أية نتيجة، وأن الشعب سيصمد ومقاومته ستستمر، داعيًا العرب والمسلمين إلى تقديم الدعم المالي والمادي والعمل على إدخال مواد البناء وكافة المستلزمات الضرورية، لإعادة الاعمار وبناء ما دمره الاحتلال، وتوفير عوامل الصمود لهذا الشعب.

وبالنسبة إلى تقرير لجنة "غولدستون" الأممية، شدد هنية على ضرورة تفعيل هذا التقرير وإيصاله إلى كافة المستويات والمحافل، من أجل تقديم مجرمي الحرب الصهاينة إلى العدالة على ما ارتكبوه من جرائم خلال العدوان على قطاع غزة.

وطالب "جامعة الدول العربية" بدعم التقرير بما يؤدي إلى تقديم قادة الاحتلال إلى المحاكم الدولية، لأن التقرير خير دليل على صحة الرواية الفلسطينية، وأن الاحتلال ارتكب جرائم الحرب، وانتهك القانون الدولي.

وانتقد الصمت الدولي، وخاصة من الاتحاد الأوروبي، تجاه التقرير، معربًا عن أمله ألا يكون مصير هذا التقرير كسابقيه في الأدراج، مؤكدًا على مواصلة التحرك من أجل أن ينال حقه، ويؤدي إلى نتائج ملموسة لمحاسبة الاحتلال على جرائمه.

ووجه هنية تحيته إلى الأسرى وذويهم والجرحى والشهداء وعوائلهم على صمودهم وعزيمتهم القوية في مواجهة المحتل، مهنئًا إياهم بمناسبة العيد الذي أطلق عليه اسم "عيد النصر"، لأنه العيد الأول بعد انتهاء العدوان على قطاع غزة.

وأشار إلى أن هذه التسمية جاءت لأن هذا العدوان لم يحقق أيًّا من أهدافه، فالاحتلال كان يريد أن يُخضع القطاع وأهله، ويحقق انتصارًا، لكن الشعب قال كلمته وأكد على تمسكه بالثوابت وانتصر في هذه المعركة.

وشدد على دور المرأة الفلسطينية التي قدمت الغالي والنفيس من أجل وطنها وكرامته، ووقفت شامخة تتحدى العدوان، وأشار إلى ذوي الشهداء مؤكدًا وقوف حكومته إلى جانبهم.

وحول الأسرى، قال هنية: "لن نشعر بفرحة العيد إلا بعد عودتهم وتحريرهم، ونقول للأسرى إن الحرية آتية بإذن الله تعالى، وهو لن يضيعكم، وشعبنا سيظل إلى جانبكم".
وأكد أن العيد الحقيقي هو "يوم عودتنا حين يعود أهل الأرض المشردون إلى أرضهم ومنازلهم، ويوم نصلي في الأقصى وهو حر، يوم تحرير الأسرى، ويوم نتوحد جميعًا من أجل قضيتنا".
--------------------------------