20 سبتمبر 2009

أكدت أن المستفيد الحقيقي من اللقاء هو العدو الصهيوني

"حماس": لقاء أوباما نتنياهو عباس بلا مضمون ويكذِّب ادعاء عباس ألا لقاء في ظل "الاستيطان"

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام


قال الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن اللقاء المزمع عقده بين كل من (أوباما - نتنياهو - عباس) هو لقاء شكلي فارغ المضمون.

وأضاف الدكتور أبو زهري في تصريحٍ صحفيٍّ خاصٍّ أدلى به لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الأحد (20-9): "إن هذا اللقاء الثلاثي يهدف إلى التغطية على التعنت الصهيوني، ويظهر وجود حراكٍ سياسيٍّ".

وأكد الدكتور أبو زهري أن المستفيد الأول والحقيقي من هذا اللقاء هو العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية "التي ستوظف مثل هذا اللقاء في ممارسة المزيد من الضغوط على النظام العربي من أجل تقديم ثمنٍ سياسيٍّ مقابل هذه اللقاءات التي تحاول تحسين صورة الاحتلال الصهيوني المجرم".
ولفت أبو زهري إلى أن قرار رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس المشاركة في هذا اللقاء يؤكد تكذيب ادعاءاته وتعهداته بأنه لا لقاءات في ظل استمرار "الاستيطان"، مضيفًا: "إن هذه الموافقة على الجلوس في اللقاء هو تأكيد على أن سلطة رام الله تتستر على جرائم الاحتلال الصهيوني، وأن كل ما يصدر عنها من تصريحات معارضة للاحتلال هي فقط للاستهلاك الإعلامي".

---------------------الرابط

برغم الحواجز والانتشار المكثف لقوات الاحتلال

60 ألفًا يصلون العيد في المسجد الأقصى وخطيب الأقصى يدعو إلى استمرار شد الرحال إليه


القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
برغم الحواجز والانتشار المكثف لقوات الاحتلال الصهيوني في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، فقد أدى ما يزيد عن 60 ألف مصلٍّ صلاة العيد في ساحات المسجد الأقصى المبارك، ثم استمعوا إلى الخطبة التي ألقاها خطيب الأقصى الشيخ يوسف أبو اسنينة.

وقد هنأ الخطيب المسلمين بحلول عيد الفطر اليوم الأحد (20-9)، وقال للمصلين: "يا من ودعتم رمضان الكريم، رمضان الخير والبركات وشهر الصيام، وقد أديتم فريضة الصيام، وأخرجتم زكاة أموالكم وفطركم، وقمتم ليل رمضان، وأديتم صلاة التراويح، وأحييتم ليلة القدر، ها هو اليوم يطل عليكم شمس عيد الفطر".

وناشد فضيلته المصلين وأبناء فلسطين المسلمة بـ"عدم توديع القدس والأقصى درة فلسطين ورمز عقيدتنا وعنوان وجودنا"، وأضاف: "إن الأقصى الحزين يناشدكم بشد الرحال إليه ليس في رمضان فقط، ولكن على مدار السنين والأيام، لأن التواجد فيه هو الرد الحاسم والوحيد على كل المتربصين والحاقدين".

وتطرق الشيخ أبو اسنينة خلال الخطبة إلى ما تعانيه القدس من حصار خانق وضرائب وممارسات لتهويدها تسير على قدم وساق، لا سيما الحفريات حول الأقصى في المنطقة الجنوبية وصولاً إلى المسجد الأقصى، والتي تؤكد إصرار الأعداء على النيل منه.

كما تحدث عن حالة الانقسام التي تعيشها أمتنا اليوم، والذي أعطى الفرصة للأعداء لفرض المزيد من الضغوط والممارسات الظالمة، وتساءل: "ألم يحن الوقت لوأد الفتنة؟ أما آن الأوان للوحدة الإيمانية ووحدة الصف والكلمة والهدف؟".

وهنأ الشيخ أبو اسنينة الأسرى القابعين خلف القضبان، داعيًا إلى الإفراج عنهم ليعودوا إلى أسرهم وعائلاتهم.
وبيَّن خطيب الأقصى مزايا شهررمضان الكريم، وحث المسلمين على المضي قدمًا، ومواصلة التوبة والعودة إلى الله، ودعا إلى صيام الست من شوال، مستشهدًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان، وأتبعه ستًّا من شوال، فكأنما صام الدهر كله"، كما دعا إلى زيارة أُسَر الشهداء والأسرى، وتعزيز المحبة والترابط بين أفراد الأمة.


---------------------------------------

في جريمة تتزامن مع أول أيام عيد الفطر

شهيدان من "القسام" و"أبو علي مصطفى" وإصابة مواطنَيْن في قصف صهيوني شرق جباليا بغزة

استشهد مقاومان من "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" و"كتائب الشهيد أبو علي مصطفى" الجناح العسكري لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وأصيب مواطنان آخران بجروح مساء اليوم الأحد (20-9) من جراء قصف مدفعي صهيوني، في جريمة صهيونية جديدة تتزامن مع أول أيام عيد الفطر المبارك.

وقالت مصادر طبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن الطواقم الطبية أخلت مساء اليوم جثتي شهيدين وجريحين من جراء القصف المدفعي الصهيوني الذي استهدف منطقة عزبة عبد ربه شرق جباليا شمال قطاع غزة، ونقلتهم لأحد مشافي شمال القطاع.

وأكدت غرفة عمليات كتائب "القسام" لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" استشهاد المجاهد القسامي عبد الحافظ السيلاوي (21 عامًا) من جراء القصف الصهيوني على شرق جباليا شمال قطاع غزة.

وفي وقت لاحق أكدت الكتائب في بيان لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه أن الشهيد ارتقى إلى العلا مساء اليوم الأحد في قصف صهيوني شرق بلدة جباليا، لافتة إلى أنه استشهد بعد حياة جهادية ملؤها العطاء والتضحية، حيث كان له الباع الطويل في الرباط على الثغور وصد الاجتياحات الصهيونية، وقد جاءت شهادته هذه بعد مشوار جهادي مشرِّف في صفوف كتائب "القسام" وحركة "حماس"، وقالت: "نحتسبه من الشهداء الأبرار، ولا نزكي على الله أحدًا".

وأضافت الكتائب في بيانها أنها تنعي الشهيد "بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله تعالى، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عمله وجهاده وحياته ومماته لله رب العالمين".

بدورها، أعلنت "كتائب أبو علي مصطفى" استشهاد المقاوم محمود أحمد محمد نصير (21 عامًا) من مدينة بيت حانون شمال غزة أثناء قيامة بمهمة قتالية على الحدود الشرقية، وذلك عصر اليوم الأحد.

وقالت في بيان لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه: "إذ نزف نبأ استشهاد رفيقنا البطل محمود نصير نؤكد على تمسكنا بخيار المواجهة ومقاومة الاحتلال، وسنواصل مقاومتنا وردودنا طالما بقي الاحتلال مستمرًّا في احتلاله وعدوانه، وسنبقى العيون الساهرة على حماية الوطن والمواطن وسلاحنا موجهًا دومًا نحو الأعداء، ولن تذهب دماء شهدائنا سدى".
فيما أعلنت قوات الاحتلال أنها استهدفت مجموعة من الأشخاص شمال قطاع غزة، زاعمة أنهم كانوا يزرعون عبوات ناسفة.

---------------------


وسط تجدد الآلام والأحزان للأسرى وذويهم

فروانة: الأمة الإسلامية تستقبل العيد و6 أسرى من غزة يستقبلون عامهم العشرين في الأسر



غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

قال الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أنه في الوقت الذي استقبلت فيه الأمة الإسلامية عيد الفطر السعيد فإن 8200 عائلة فلسطينية تنتظر استقبال أبنائها الأسرى سالمين لتحتفل معهم بالعيد، فيما ثلاثمائة عائلة أخرى تنتظر عودة جثامين شهدائها وشهيداتها المحتجزة لدى سلطات الاحتلال منذ سنوات طويلة، لإكرامها ودفنها وفقًا للشريعة الإسلامية، وفي مقابر إسلامية.

وأضاف فروانة، في بيان له اليوم الأحد (20-9) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أن ستة أسرى فلسطينيين من وسط قطاع غزة، وبدلاً من أن يستقبلوا العيد بين أحبتهم وأطفالهم إسوة بباقي المسلمين، استقبلوا قسرًا عامهم العشرين في سجون الاحتلال، ليُحرموا من استقبال عيد الفطر ومن قبله عشرات الأعياد بين أحبتهم وأطفالهم.

وذكر فروانة أن الأسرى الستة هم:

- محمد جابر يوسف نشبت (48 عامًا)، متزوج ومعتقل منذ (20-9-1990م) ويقضي حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 25 عامًا.

- محمد نهاد سلامة الحشاش (46 عامًا)، أعزب ومعتقل منذ (22-9-1990م) ويقضي حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 20 عامًا.
- حافظ محمود عبد الدبل (43 عامًا)، أعزب ومعتقل منذ (20-9-1990م) ويقضي حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 25 عامًا وقد فقد والدته وهو في الأسر.

- زهير صلاح أنيس الششنية (42 عامًا)، متزوج ومعتقل منذ (22-9-1990م) ويقضي حكمًا بالسجن الفعلي المؤبد.

- أحمد سعيد محمد الدامونى (39 عامًا)، أعزب ومعتقل منذ (24-9-1990م) ويقضي حكمًا بالسجن الفعلي المؤبد.
- سهيل سعيد سلامة الجديلى (39 عامًا)، أعزب ومعتقل منذ (26-9-1990م) ويقضي حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 22 عامًا.

وأشار فروانة إلى وجود 800 أسيرٍ من قطاع غزة في سجون الاحتلال الصهيوني، بينهم 127 أسيرًا معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام سلطة رام الله، ويعتبر الأسير سليم علي الكيال (56 عامًا) المعتقل منذ أكثر من ربع قرن الأسير الأقدم من أسرى غزة.
.
وأوضح فروانة أن العيد مناسبة مؤلمة وقاسية تتجدد فيها الآلام والأحزان بالنسبة للأسرى وذويهم، لا سيما أسرى القطاع الممنوعين من الزيارة بشكلٍ جماعيٍّ ومن كافة وسائل الاتصال والتواصل منذ منتصف حزيران (يونيو) 2007م.
------------------
المركز الفلسطيني للإعلام

أبو محفوظ: على الأمة أن تضع القدس في هرم أولوياتها

عمان - المركز الفلسطيني للإعلام
.
قال الخبير بشؤون المسجد الأقصى، الباحث الأستاذ سعود أبو محفوظ: "إن على الأمة أان تضع القدس في المكانة اللائقة بها، ولن يكون لها مكانة إلا إذا وضعتها في هرم أولوياتها".
.
وأشار أبو محفوظ -في حوار خاصٍّ مع "المركز الفلسطيني للإعلام" أمس الجمعة (18-9)- ينشر لاحقًا إلى "أن الذي أغرى اليهود بالتمادي في استهداف الأقصى هو ضحالة التصدي العربي الخالي من البواعث والقيم الدينية".
.
ولفت أبو محفوظ -الذي يشغل عضوية "مجلس أمناء مؤسسة القدس" وأمانة سر "ملتقى القدس الثقافي"- إلى أن "القدس الآن تُحتضر والمسجد الأقصى في خطر"، مضيفًا: "إن المشروع الصهيوني خطرٌ على البشرية كلها، وليس على الأمة العربية والإسلامية فقط".
.
وبيَّن أبو محفوظ المخاطر التي تحدق بالمسجد الأقصى، قائلاً: "إن كل ما يجري في القدس الآن مع الأسف هو إيجابيٌّ لصالح اليهود، وسلبي تجاه العرب"، موضحًا عددًا من المشاريع التي يقوم بها الصهاينة؛ مثل "إحاطة القدس بتسع حدائق كبيرة؛ لكي يحوِّلوها إلى مدينة حدائق كبيرة، وهذا جزءٌ من البنية التحتية التي تُّهيئ لقيامة الهيكل ولتحويل المدينة إلى حالة جذب سياحي".
.
وكشف عن "مخاطر الالتهام الصهيوني للأرض والإنسان"، محذرًا "مما يجري في القدس ومصادرة أراضي أحيائها"، مبينًا أن "الصهاينة يشيِّدون كنيست قرب المسجد الأقصى، ويقومون في البحث والتنقيب تحت أساسات المسجد الأقصى وبجانبه".
.
وعبَّر عن دهشته "لحجم التنازلات التي يمارسها بعض مَن لا يدركون مكانةَ المسجد الأقصى وقدسيته، مستنكرًا "تقسيم القدس إلى شرقية وغربية"، لافتًا إلى "أن الاستيطان قد طوَّق القدس بأحزمة وتكتلات وأغلفة استيطانية غليظة؛ قوامها أربع تكتلات، وهناك عشرات المستوطنات، وكل مستوطنة لها مهمة محددة في بناء الهيكل الثالث المنتظر".
منوِّهًا بأن "ما يجري في القدس يمثِّل استهدافًا للعرب بشكل منهجي، بمسلميهم ومسيحييهم، وإن كان العدوان الجوهري على المسلمين من خلال الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى"، موضحًا أن ما تبقَّى من المسيحيين في القدس لا يتجاوز إلا 8000 مسيحي، وهم لا يستطيعون خدمة مقدساتهم".

-------------------------

معاناة وآلام وفراق للأحبة

الحصار والإغلاق يبدِّدان فرحة عيد الفطر لدى أهالي قطاع غزة (تقرير)

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
.
"لم أتوقع أن تصل درجة عدم الإحساس والاستهتار لدى الغالبية العظمى من دول العالم، ومنها معظم الدول العربية، تجاه مشاعر الفلسطينيين وأهالي قطاع غزة على وجه الخصوص.. لقد بات هؤلاء في عداد الأموات؛ فهم لا يشعرون بنا ولا يسمعون بنا".. بهذه الجملة المؤثرة بدأ الحاج إبراهيم حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، واصفًا أحوال الغزيِّين غداة عيد الفطر السعيد.

غياب مظاهر العيد في غزة
وأضاف الحاج إبراهيم (65 عامًا): "لقد غابت مظاهر العيد في غزة؛ حيث إن معظم العائلات الفلسطينية في القطاع انعدمت قدرتها على توفير متطلبات العيد من لبس الأطفال أو كسوة العيد، وما شابه ذلك؛ بسبب استمرار سياسة الحصار والإغلاق المطبَّقَيْن على القطاع منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام متواصلة".

العيد سابقًا كان له طعم آخر
أما الطفل أحمد (12 عامًا) فيقول: "قبل سنوات كنا نلعب أكثر من الآن، والألعاب التي كنا نشتريها في الماضي جميلة، كنا نفرح إذا جاء العيد، ولكن الحين العيد اختلف.. نشعر أن له طعمًا آخر".
ويضيف أحمد قائلاً: "في العيد أفتقد نائل صديقي الذي تُوفي قبل 3 أشهر؛ بسبب إصابته بمرضٍ قويٍّ؛ فتوفي حينما تمَّ منعه من السفر لتلقي العلاج.. الله يرحمه، كنت أنا وهو في فصل دراسي واحد، نلعب معًا، ولكن أجبرنا الحصار أخيرًا على الافتراق، فهو مضى من طريق، وها أنا أمضي من طريق".
وطالب أحمد بلغة الأطفال قائلاً: "يا ريت مصر واليهود يرفعوا الحصار عنا، ويا ريت تفتح المعابر ويصير العيد حلو زي زمان، بدل ما إحنا محرومين من كل شيء".

الحصار خطف ابني
أما أم نائل فتقول لمراسلنا بصوت متحشرج: "كلما يأتي العيد يكون في بيتنا قصة محزنة، والحمد لله، جاء العيد الماضي وقد قطعت سلطة رام الله راتب زوجي قبيل العيد بأيام قليلة، كان معاشه هو ما يسترنا وما يحمينا من مدِّ يد السؤال إلى الناس، وحاولنا تجاوز تلك الأزمة التي بكينا جميعًا حينما أصابتنا، واستطعنا أن نقنع الأولاد بأن يقضوا العيد كيفما هو.. أما هذا العيد فقد جاء والمناسبة تحرق قلبي على ابني الذي تُوفي قبل 3 أشهر.. لقد تُوفي بسبب منعه من السفر لتلقي العلاج في الخارج، وهذا بسبب الحصار والإغلاق الخانقين المفروضين علينا، ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل".

مظاهر العيد معدومة بسبب الحصار
وتكاد مظاهر العيد تكون معدومةً بسبب الحصار والظروف الاقتصادية الصعبة، التي تحول دون تمكُّن أهالي القطاع من شراء مستلزمات العيد وملابس الأطفال، فما إن يحدث هناك أي تقدم من أجل إنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية حتى تضع حركة "فتح" العراقيل أمام هذه الجهود؛ من أجل البقاء على حالة الانقسام والتشرذم.

رسائل الغزيين بنكهة الحصار
ولعل من أبرز ما يصف حالة العيد في قطاع غزة؛ تلك الرسائل التي يتبادلها الغزيون على هواتفهم النقالة، حتى تظهر نكهة الحصار في تلك الرسائل، فيراسل الغزيون بعضهم بعضًا في رسائل تقول: "رغم الرواتب المنسية، والعيدية الملغية، وغلاء الخرفان البلدية، والكهرباء المطفية، حنعيَّد ع الشمعة المصرية، كل عام وأنتم بخير".
ولعل سنوات الحصار فرضت على الغزيِّين تبادل التهاني بمناسبة العيد على هيئة آلام أو نكت وابتسامات، تسخر من الحصار الصهيوني المشدد واستمرار إغلاق المعابر.ولعل سنوات الحصار والإغلاق أيضًا فرضت على الغزيِّين الاقتصار في فعالياتهم إلى حدٍّ كبيرٍ على الشعائر الدينية، لا سيما مع استمرار أزمة قطع رواتب الموظفين.

معاناة وأمل
ومع حلول عيد الفطر السعيد، فإن الغزيِّين يعانون من انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل ودوري؛ حيث يحرم الحصار والإغلاق أجزاءً كبيرةً من قطاع غزة من التمتع بخدمة الكهرباء، يضاف إلى ذلك نفاد العديد من المواد التموينية، دون أن يغفلوا من رسائلهم معاني الصمود والثبات التي يعيشونها تحت وطأة الحصار والإغلاق الظالم والمجحف.
ويتمنَّى أهالي قطاع غزة أن يأتي العيد القادم وقد انكسرت سياسة الحصار والإغلاق، وأن تُفتح أمامهم المعابر، ويُسمح لهم بالسفر والتنقُّل، وأن تتحسَّن ظروفهم المعيشية والسياسية.

------------------------------

المركز الفلسطيني للإعلام

ضمن فعاليات رسمية وشعيبة بـ"يوم القدس العالمي"

جماهير مليونية إيرانية تندد بجرائم الاحتلال بحق القدس وفلسطين

الملايين خرجت في إيران مشاركة بـ"يوم القدس العالمي"

طهران
انطلقت صباح أمس الجمعة (18-9) مسيرات "يوم القدس العالمي" في العاصمة طهران وباقي المدن الإيرانية، وهو اليوم الذي دعا الى إحيائه الإمام الخميني في آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك.

وقد شاركت فيها ملايين المواطنين رافعين لافتات تندد بالاعتداءات الصهيونية علی القدس الشريف والشعب الفلسطيني.

وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في طهران أن مسيرات "يوم القدس العالمي" كانت مليونية وجماهيرية، مشيرًا إلى أن المشاركين رددوا شعارات "الموت لأمريكا" و"الموت لـ(إسرائيل)"، معلنين استعدادهم الذهاب إلی فلسطين للجهاد والدفاع المسجد الاقصی المبارك، ومؤكدين على "ضرورة وحدة المسلمين لتحرير القدس من الاحتلال الصهيوني".

وطالب المتظاهرون الحكومات العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف ممارسات الكيان الصهيوني في القس الشريف.

وقد أولت وسائل الإعلام الأجنبية، المرئية منها والمسموعة، اهتمامًا واسعًا بهذه المظاهرات، التي حظيت بتغطيات صحفية واسعة.

نجاد: الصهاينة يقفون وراء كل قمع للمسلمين




وفي كلمة له أمام حشد كبير من المتظاهرين في طهران، قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن الممارسات والجرائم التي يقترفها الكيان الصهيوني هي ضد الإنسانية، مؤكدًا في الوقت نفسه دعم الشعب الإيراني وحكومته وقيادته للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومساندة الفلسطينيين لنيل حقوقهم المشروعة.

وأوضح نجاد أن "يوم القدس العالمي" يشكل بداية لإنقاذ فلسطين والإنسانية من سلطة المستكبرين والجبابرة في العام.

وأكد احمدي نجاد "خلال احتفال حاشد في طهران بهذه المناسبة: "إن الصهاينة يقفون وراء كل قمع للمسلمين سواء في العراق أو أفغانستان أو السودان"، مضيفًا أن الصهاينة ينفذون باستمرار جرائم القتل والاضطهاد ضد المسلمين والإنسانية.

وقال: "إن واجب الأمة الإسلامية الوقوف في وجه الكيان الصهيوني الذي يعرِّض أمن جميع شعوب المنطقة للخطر"، مؤكدًا أن اصطفافًا جديدًا ظهر اليوم بشأن القضية الفلسطينية والمستضعفين أمام المستكبرين.

وأضاف: "إن إطلاق شعار مظلومية اليهود التي طُرحت مؤخرًا عبر تلفيق الحقائق إنما جاءت لتبرير احتلال الأراضي الفلسطينية".

وتساءل الرئيس الإيراني: "إذا كانت المحرقة حقيقية فإن الأوروبيين هم من ارتكبوها، فلماذا يدفع الفلسطينيون الثمن؟ لماذا يدفع الفلسطينيون ثمن مزاعم مضايقات الأوروبيين لليهود؟"، وتابع: "أقول للذين يتحدثون عن مضايقات اليهود في أوروبا لماذا لا تعطونهم حقوقهم في بلدانكم؟".

وقال متسائلأ: "اذا كانت الهولوكوست وجودًا حقيقيًّا فلماذا لا يتحققون من ذلك ويفتحون ملفها؟"، مؤكدًا على أن الكثير من الدول الغربية أصبحت ملزمة بدعم الصهاينة لدعم استمرار بقائها.

لاريجاني: يوم القدس نقطة البداية لاكتساب العزة



فيما اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في كلمته أمام حشود المشاركين في مسيرات جرت بمدينة قم جنوبي طهران "يوم القدس العالمي" أساسًا ليقظة المسلمين ووحدتهم.

وقال: "إن هذا اليوم يشكل نقطة البداية لتحرك المسلمين نحو اكتساب العزة".

وأشار إلى أن الثورة الإسلامية صنعت هذه الموجة في العالم من خلال المبادرة التي أطلقها الامام الخميني لإحياء قضية القدس الشريف قبل ثلاثة عقود، مؤكدًا أن توازن القوى في المنطقة تغير لصالح قوى المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني.

وأكد أن الدفاع عن فلسطين علاوة على كونه واجب ديني، فإنه مرتبط بالمصالح الوطنية الإيرانية, ولا ينبغي أبدا التخلي عن هذه القضية.

وأضاف: "إن تقديم المساعدة، والدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم، علاوة على كونها واجبًا دينيًّا، فإنها ترتبط أيضًا بمصالحنا الوطنية".

وانتقد لاريجاني بعض التصريحات السلبية حول القضية الفلسطينية، موضحً: "نأسف لأن بعض الساسة اليوم يوحون بأن قضية فلسطين لا ترتبط بإيران في الوقت الذي ينبغي أن نتنبه فيه إلى أن القضية الفلسطينية بالنسبة لإيران تعتبر هامة للغاية ومؤثرة".

وتابع قائلاً: "إن فلسطين قبلة المسلمين الأولى، ويوم القدس لا يمثل يومًا لشعب واحد، بل هو يوم الحرية والعزة لجميع المسلمين".

كما اعتبر لاريجاني أن المشروع الأميركي الجديد حول القضية الفلسطينية يسلب عن المسجد الاقصى هويته الإسلامية، ويعتبره فقط بمثابة أثر تاريخي.

وأكد أن هذا المشروع يحمل ظاهرًا مخادعًا، وهو مضر جدًّا بحقوق الشعب الفلسطيني، ويعتبر حلاًّ للمشكلة السياسية التي يعيشها كيان الاحتلال.

متكي: الكيان الصهيوني ليس في موقع لشن حرب علی إيران



كما أوضج وزير الخارجية منوشهر متكي أن الكيان الصهيوني يعيش اليوم آخر مراحل وجوده اللا مشروع.

وأكد متكي للمراسلين المحليين والأجانب في طهران علی أن الكيان الصهيوني، ونظرًا لإخفاقاته المتكررة ليس في الموقع الذي يمكنه من شن حرب على إيران أو أي بلد في الشرق الأوسط، داعيًا في الوقت نفسه دول المنطقة إلى توخي الحيطة والحذر.

أبو أسامة عبد المعطي: السنوات القادمة ستشهد مزيدًا من الانتصارات



وأكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور أبو أسامة عبد المعطي علی أهمية دعم الشعب الإيرانی وبقية الشعوب العربية والإسلامية للقضية الفلسطينية، وقال: "إن الشعب الإيراني، شأنه كشأن بقية الشعوب الإسلامية، هو شعب مسلم ومتعاطف مع الشعب الفلسطينی ومعاناته، ومطلوب من الشعب الإيراني المسلم أن يظل دائمًا علی اطلاع على ما يجري فی فلسطين، وما يجري للقدس والمسجد الأقصى المبارك من عملية تهويد، ومطلوب كذلك من الشعب الإيراني أن يتوحد خلف القضية الفلسطينية وقضية القدس بعيدًا عن كل التجاذبات السياسية الداخلية، لأن قضية فلسطين والقدس هی قضية تُوحِّد ولا تُفرِّق، والحمد لله كل الأمة الإسلامية اليوم فی أنحاء العالم، وعلی مختلف أعراقها ومذاهبها وقومياتها، هی اليوم كلها موحدة خلف القدس والقضية الفلسطينية، ونحن لا نقبل لقضيتنا إلا أن تكون قضية موحِّدة لكل الأمة الإسلامية.

وحول تسابق البعض باتجاه التطبيع المجاني مع العدو الصهيوني قال الدكتور أبو أسامة: "إن موضوع التطبيع هو موضوع قديم، لكن هو الآن بدأ يطل برأسه من جديد مع مشروع أوباما المزمع، وجورج ميتشل يقوم اليوم بجولة ترويج لأفكار أوباما التي فی أساسها تسعی إلی عودة المفاوضات بين الفلسطينيين ونتنياهو، وللحصول كذلك على وعد من نتنياهو بأن يقبل بإقامة كيان فلسطيني أو ما يسمی "دولة فلسطينية" مقابل التطبيع، وذلك بمجرد تجميد مؤقت لـ"الاستيطان"، وقبول بحل ما يسمی بالدولتين مع شروط كثيرة من قِبل نتانياهو".

وأضاف أبو أسامة: "أوباما يريد موضوع التطبيع مقابل هذه الأشياء التافهة، ونحن نرفض ذلك رفضًا مطلقاًً، ولا نوافق عليه، والتطبيع مع الكيان الصهيونی هو بمعنی التطبيع مع الجلاد ومع المجرم ومع من اغتصب الأرض والعرض والمقدسات، وهذا لا يصج من أية حكومة أو دولة عربية أو إسلامية".

وحول مستقبل منطقة الشرق الأوسط وحركات المقاومة قال أبو أسامة: "نحن نثق في ديننا وربنا، ولدينا الثقة الكاملة في شعوبنا ومقاومتنا، ونثق بأن المستقبل لهذه المقاومة، وهذا هو منطق التاريخ، وسنن التاريخ علمتنا أنه ما من شعب يرفض الظلم والاستكبار ويقاوم القوة الغاصبة ويقاوم المحتل إلا وينتصر، وما من شعب يقبل بالذل والخضوع والاستكانة إلا ويظل ذليلاً منهزمًا ضعيفًا ومتفرقًا، ونحن بحمد الله اليوم رفعنا سلاح المقاومة بكل أشكالها مقاومة مسلحة ومقاومة فكرية وسياسية وثقافية واقتصادية، ولذلك الأمة اليوم هی في حالة نهوض، وعدونا فی حالة تراجع واندحار، والسنوات القادمة سوف تشهد بإذن الله المزيد من الانتصارات لهذه الأمة ولشعوب هذه المنطقة والمقاومة عمومًا.
ومن جانب آخر قام مكتب حركة "حماس" بطهران بتوزيع آلاف النسخ من كتاب تعريفيٍّ بالقدس الشريف والمسجد الاقصی المبارك على المتظاهرين.
--------------------------

19 سبتمبر 2009

منهم من قضى 60 عيدًا في السجون

المعتقلون لدى السلطة والاحتلال وأهاليهم يفتقدون فرحة العيد بالألم والعذاب (تقرير)

رام الله / القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

المعتقلون السياسيون لدى السلطة الفلسطينية الذين يقدر عددهم بأكثر من ألف معتقل، وأهالي الأسرى في سجون الاحتلال، يستقبلون العيد على غير حال المسلمين في العالم بلا بهجة ولا فرح ولا سرور، بل بالدموع والآلام وحسرة الفراق وكل أشكال الحرمان من كل متاع الحياة الدنيا؛ فالعيد يجدد الألم ولهيب شوق الأسير إلى محبيه وعاشقيه وأمه وزوجته وأطفاله وعائلته والمقربين؛ ففيه يتجدد شوق الأعزة والقلق على أسيرهم في السجون، ويتضاعف حجم التساؤل عنه: كيف يقضي هذا اليوم؟ من يزوره؟ من يواسيه ليتحمل عبء الفراق عبء الوحدة والغربة والحزن والآلام؟
.

دموع وألم وحزن!
.
"مع إطلالة عيد الفطر السعيد على الضفة الغربية المستباحة ليل نهار يبحث أهالي المعتقلين السياسيين عن فرحة منقوصة فلا يجدونها، وكذلك أبناء الأسرى لدى الاحتلال الصهيوني؛ فالعالم يواصل تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني المقهور والمكلوم".. بهذه الكلمات وصف الحاج طالب إبراهيم (من مدينة الخليل) حال عيد الفطر لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، مضيفًا: "وما يميز هذا العيد عن سابقه هو تفاقم المعاناة للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية عدا قطاع غزة المحاصر؛ حيث يتزايد أعداد الشهداء والأسرى والجرحى والمعاقين، وتتصاعد نسب الفقر والبطالة في كلٍّ منهما إلى مستويات قياسية وعالية بشكل كبير وصلت إلى 60%".
.

وجع ووحشة!
.
الأسير المحرر محمد جمال الدين (من رام) الله يقول: "في العيد تزيد الأوجاع، والقلب يجد غصة، وتذرف الدموع مرات من عيون الأسرى؛ مرة عند تكبيراته، ومرة ثانية عند سؤال الطفل عن أبيه، وثالثة عند زيارات الرحم التي تفتقر إلى الأسير وسط جمعة الأهل والمحبين، مستذكرين القريب البعيد والغائب الذي لا يغيب، وخامسة وسادسة وعاشرة وعشرين عند كل ذكر اسمه أو السؤال عنه".
وأضاف أن الأسير في العيد يشعر بالوحشة والغربة والحنين؛ فهذا الأسير له في السجن 60 عيدًا قضاها في 15 سجنًا ومعتقلاً ومركز توقيف أو تحقيق، والثاني له ربع قرن أو يزيد لم يَعُد إلى أولاده وأمه وزوجته وأهله ومحبيه، والثالث له 20 عيدًا قضاها في غرفة أو زنزانة موحشة حقيرة بين الجدران والسجان، والرابع له 15 عيدًا شهد آخرها وفاة أمه التي انتظرته وصبرت على زياراته وتمنت العيش ولو للحظة واحدة بصحبته، ولكن خطفها الموت قبيل العيد قبل أعوام قلائل من قرب الإفراج عنه، وآخر أمضى 10 أعياد لم يذق فيهن ولو لمرة واحدة كعك أمه وقهوتها، ومنهم من له خمسة أعياد لم يدخل خلالها بيت أخته وجدته متواصلاً معهما كما الآخرين في زيارة الأرحام، ومنهم من له العيد الأول وما أقساه من عيد حين يمر عليه شريط الذكريات القريب بكل جماله وحلاوته ومتاعه!.
وتابع جمال الدين: "في العيد أتذكر أيام سجني وزملائي والمحاولات لإيجاد السعادة ورسم الفرحة بأقل الإمكانيات بيننا.. أتذكر كيف كنا نستعلي على جراحنا، وكيف كنا نحاول إظهار السعادة على مُحيَّانا، ونخفي آلامنا وحزننا، والمحاولة ولو جزئيًّا لإيجاد جوٍّ من الفرحة أمام السجان، أتذكر حبات الفواكه التي كنا نستلمها في بعض الأحايين، وإيثار الأسرى بعضِهم بعضًا بودٍّ ومحبةٍ ووفاءٍ.. أتذكر "سفرة" الطعام القليلة بكمِّها ونوعها، والكبيرة بلقائها والإيثار بها وقيمتها النفسية والمعنوية.. أتذكر كل هذا وزيادةً عليه دعاء الأسرى في العيد.. اللهم تقبل صيامنا وصلاتنا وجهادنا، اللهم فرج كربنا واجمع شملنا وردنا إلى أهلينا سالمين غانمين. .آمين يا رب العالمين".
.

إذن.. مفيش فرحة
.
الحاجة رقية حمدان (من رام الله) تقول لمراسلنا إن ابنها محمد موجود لدى ميليشيا عباس منذ شهر في مقر "الوقائي" ولا تعرف ما تهمه، "فكيف نفرح بمجيء العيد وابننا الله وحده يعلم ما يجري له هناك؟!".
وأردفت: "وجارتنا زوجها استشهد وترك لها طفلان وأصبحت أرملة بين عشية وضحاها وتندب حظها العاثر ولا تجد طعم الفرحة منذ خمس سنوات، وجارنا الآخر له ولدان في السجن والكل عنده مصيبة تكفيه.. إذن مفيش فرحة".
إلا أن شقيق الأسير محمود صالح (من مخيم طولكرم) يقول لمراسلنا:"الفرحة للكبار غير موجودة، خاصة من له أسير أو شهيد أو معتقل لدى الأجهزة، ولكن نبقى نحاول إدخال الفرحة على أطفالهم؛ فمن حقهم العيش ببهجة وسرور".
المواطن كمال محمود (من مخيم الجلزون قرب رام الله) يقول عن سبب فقدانه الفرحة في هذا العيد: "ما يدمي القلب ويدمع العين في هذا العيد بدل الفرحة والبهجة هو تواصل حالة الانقسام وتخاصم الإخوة بعضِهم مع بعض من حركتي "فتح" و"حماس"، هذا الخصام الذي أدى إلى تجاوز الخطوط الحمر، وحقوق الإنسان في الضفة من قبل الأجهزة الأمنية التي تقوم بذلك تحت حجة الخوف من انقلاب "حماس" على السلطة في الضفة، وهي الحجة التي تمرَّر من خلالها (خارطة الطريق)".
وأضاف: "العيد بدل أن نقف لحظات فيه مع أنفسنا ونسأل أنفسنا ماذا نريد وإلى أين نريد أن نصل في ظل حالة التراجع والترهل والضعف الفلسطيني الحاصلة.. بدل ذلك نسمع تصريحات من المسؤولين الفلسطينيين تحبط وتربك وتخفض من سقف التوقعات للمواطن الفلسطيني الغلبان".
والدة الأسير نصر عبد الحميد (من مخيم بلاطة شرق نابلس) قالت: "عيد الفطر هذا العام حزين؛ لكونه أتى وأكثر من عشرة آلاف أسير وأسيرة فلسطينية خلف القضبان يعانون القهر والعذاب ساعة بساعة، ولكون آلاف من الشهداء تحت الثرى يتم تذكرهم بالدموع والذكريات الحزينة، وهو حزين وغاضب في ظل وجود ألف معتقل سياسي من أبطال المقاومة الفلسطينية لدى سجون الأجهزة الأمنية ومقراتها في الضفة دون أن يفرج عنهم بسبب أوامر دايتون".
أما والدة الأسير محمد شبيطة (من جنين ومن حركة "فتح") فقالت: "حركة "فتح" التي قدمت قافلة طويلة من الشهداء والأسرى على مذبح الحرية من خليل الوزير وأبو إياد وأبو عمار، وحركة "حماس" التي طوَّرت الأداء الفلسطيني المقاوم؛ بدءًا من الحجارة وحرب السكاكين مرورًا بالاستشهاديين وصواريخ القسام التي تمرِّغ أنف الاحتلال في التراب صباح مساء، وحركات المقاومة الأخرى كلها.. آن ألأوان لها جميعًا لتضع وتترك خلافاتها وتدخل الفرحة على قلوبنا جميعًا مع العيد؛ فقد مللنا الخلافات".
.

عيد بلا فرحة!!
.
"دول العالم الإسلامي تحتفل وتفرح بالعيد كلٌّ على طريقتها، ولكن الشعب الفلسطيني يفتقد الفرحة التي تحل محلها أحزان متعددة لأحوال متراجعة ومتردية؛ فعائلات الشهداء تتذكر فلذات أكبادها تحت الثرى وسط الدموع، و11 ألف أسير فلسطيني تأكل القضبان الحديدية من أجسادهم ولحومهم، وجرحى ومعاقون يئنون من وقع آلامهم".. بهذه الكلمات وصف أبو العبد الخالدي (من مدينة نابلس) حال العيد والفرحة المنقوصة، وأضاف: "العيد ليس لأناس فاقدي حريتهم ووطنهم مغصوب وبناتهم الأسيرات في السجون يتم العبث والتحرش بشرفهن وأبناؤهم معتقلون إما عند السلطة أو عند الاحتلال؛ فهذا ليس بعيد، بل فرحة للأطفال الصغار فقط".
-----------------------------

15 سبتمبر 2009

قسنطينة: إفطار جماعي * رمضان فرصتك للتغيير *

تحت عنوان "رمضان فرصتك للتغيير" نظم المكتب الولائي لحركة الدعوة والتغيير لولاية قسنطينة حفل إفطار جماعي على شرف مناضلي الحركة بالولاية وذلك يوم الجمعة 21 رمضان 1430 هـ الموافق لـ 11 سبتمبر2009م.

حيث حضر جمع غفير من الإخوان من جميع بلديات الولاية وافتتحت فعالياته بمحاضرة للأستاذ العربي زرمان رئيس مجلس الشورى الولائي من وحي المناسبة، تلته قراءة المأثورات ثم صلاة المغرب والإفـطار. وبعد صلاة العشاء والتراويح كانت الفرصة لالتقاء الإخوان في أجواء سادتها روح المحبة والإخاء فكان بحق يوم من أيام الله التقى فيه الإخوة على مائدة الطاعة والعبادة

---------------------------

الحادي أون لاين

14 سبتمبر 2009

غليزان: إفطار رمضاني جماعي

نظم المكتب الولائي لحركة الدعوة والتغيير بغليزان بفندق مينا يوم الجمعة 14 رمضان 1430هـ الموافق لـ: 4/9/2009م إفطارا رمضانيا جماعيا حضره أكثر من 220 فردا من أبناء الحركة ومحبيها.
.
وقد حظر الإفطار مجموعة من الأساتذة من قيادة الحركة على المستوى الوطني على رأسهم مسؤول القسم الوطني للتنظيم الأستاذ نصر الدين سالم الشريف ومسؤول القسم الوطني للدعوة والتربية الأستاذ العيد محجوبي ونائب رئيس الهيئة الوطنية للدعوة والدعاة الشيخ صالح محجوبي.
.
وبعد أداء صلاة العشاء أقيمت صلاة التراويح التي تخللتها كلمات إيمانية وتوجيهية معبرة من طرف الأساتذة مما أسعد جميع الحضور حيث عبروا عن فرحتهم بهذا العمل الذي افتقده الكثير ولم يعش مثله البعض من قبـل.
.
وفي الأخير اختتم الحفل عضو المكتب الولائي للحركة الأستاذ حسان إيدير داعيا الله أن يجعل رمضان هذا العام فرصة للتغيير نحو الأفضل وأن يعيده على بلدنا وأمتنا بالخير واليمن والبركة

-----------------------------------

الحادي أون لاين