6 سبتمبر 2009

الجزائر تضع قدما في المونديال بالفوز على زامبيا بهدف صايفي

الجزائر '1' - '0' زامبيا



مسجل هدف المباراة – صايفي رفيق –




هدف الجزائر الملغى فى زامبيا تصفيات كاس العالم




هدف زامبيا على الجزائر الملغي








حقق منتخب الجزائر فوزاً هاماً على ضيفه منتخب زامبيا 1-صفر في مباراة الجولة الرابعة بالمجموعة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2010 والمقرر إقامتها في جنوب أفريقيا.
.


جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق اللاعب رفيق صايفي في الدقيقة 59 من هجمة منظمة.
.


بهذا الفوز , رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الأولى , وبينما تجمد رصيد زامبيا عند 4 نقاط في المركز الثالث وانتهى أملها نظرياً في التأهل إلى كأس العالم , ويتفرغ منتخب (الرصاصات النحاسية) للمنافسة على البطاقة الثالثة للتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2010 التي ستقام في أنجولا خلال يناير المقبل , في الوقت الذي انحصرت فيه المنافسة على بطاقة التأهل إلى المونديال بين الجزائر ومصر.
.


بدأ المنتخب الجزائري المباراة بتشكيل مكون من الوناس قواوي , وكريم زياني , وعنتر يحيى , ونذير بلحاج , ومجيد بوقره , وكريم مطمور , ورفيق حليش , وخالد لوموشيه , ورفيق جبور , ورفيق صايفي , ويزيد منصوري.أما منتخب زامبيا فبدأ المباراة بتشكيل مكون من كنييدي مويني , فيليكس كاتونجو , جاكوب مولينجا , فرانسيس كاسوندي , دينيس باندا , هيموندي هيشاني , جوسيب موسوندا , كريستوفر كاتونجو , نواح شيفوتا , إيمانويل مبولا , جوانس ساكواها.
.


البداية كانت بسرعة من منتخب الجزائر , وكانت أول تسديدة في المباراة من خالد من لوموشيه في الدقيقة الثانية.
.


وفي الدقيقة 10 , نفذ المنتخب الزامبي هجمة مرتدة سريعة من الناحية اليسرىلكنها ضاعت , وارتدت الكرة من دفاع الجزائر ليسددها شيفوتا إلى خارج المعلب.
.


وترددت الكرة للجزائر في الدقيقة 11 , ويتوغل كريم مطمور داخل وسط ملعب زامبيا ويسدد كرة قوية ولكنها تعلو المرمى الزامبي.
.


ومن الدقيقة 20 بدأ منتخب زامبيا في تملك زمام الأمور في منطقة وسط الملعب , وقام بمحاصرة الجزائر في وسط ملعبها محاولاً تسجيل هدف السبق في المباراة معتمداً على الكرات الطولية الساقطة خلف خط دفاع الجزائر على الطريقة الإنجليزية.
.


وفي الدقيقة 29 سدد فيليكس كاتونجو كرة قوية علت عارضة مرمى قواوي بسنتيمترات.
.


وفي الدقيقة 32 , ظهر من جديد المنتخب الجزائري بكرة خطيرة عندما اخترق بلحاج من الجهة اليسرى ولعبها مطمور برأسه وحولها الحارس إلى ركنية , ونفذ المنتخب الجزائري الركنية وقفز رفيق صايفي فوق أحد المدافعين ولعبها داخل المرمى ولكن الحكم ألغى الهدف لارتكاب صايفي خطأ.
.


وفي الدقيقة 39 قام جوسيب موسوندا بعرقلة صايفي في وسط الملعب , واكتفى الحكم راجيندرابارساد بتحذير موسوندا.
.


وفي الدقيقة 43 حصل فيليكس كاتونجو على أول بطاقة صفراء في المباراة بعد عرقلة صايفي , وبعدها بدقيقة واحدة حصل شقيقه كريستوفر على بطاقة صفراء هو الآخر في كرة مشابه.
.


ومرت باقي دقائق الشوط الأول في محاولات من منتخب الجزائر لتسجيل هدف قبل انتهاء الشوط الأول , ولكن الشوط انتهى بالتعادل السلبي.ومع بداية الشوط الثاني قام رابح سعدان المدير الفني لمنتخب الجزائر بالدفع بمراد مغني بدلاً من عنتر يحيى , وكان منتخب الجزائر هو الأكثر خطورة , وحصل الفريق على خطأ من على حدود منطقة جزاء زامبيا , سدده بلحاج ولكن الدفاع حول الكرة إلى ركنية.
.


وفي الدقيقة 50 ألغى حكم المباراة هدفاً صحيحاً لمنتخب زامبيا سجله فرانسيس كاسوندي بدعوى التسلل.
.


وفي الدقيقة 59 , انطلق رفيق جبور من جهة اليمين في هجمة سريعة , وأرسل عرضية لعبها صايفي من مرة واحدة إلى داخل الشباك معلناً عن الهدف الأول لمنتخب الجزائر.
.


وفي الدقيقة 65 , أجرى سعدان التبديل الثاني حيث دفع بعد القادر غزال ليحل محل رفيق جبور صاحب الكرة العرضية التي جاء منها الهدف الأول.
.


في الدقيقة 73 , قام يزيد منصوري بعرقلة فيليكس كاتونجو , وأنذره حكم المباراة بالبطاقة الصفراء.
.


وفي الدقيقة 76 أرجى الفرنسي هيرفيه رينارد المدير الفني لمنتخب زامبي تغيريين دفعة واحدة حيث سحب نواح شيفوتا وكريستوفر كاتونجو ونزل بدلا منهما في الدقيقة 77 , كاد منتخب الجزائر يدرك الهدف الثاني عندما لعب صايفي كرة بكعب القدم وصلت إلى عبد القادر غزال داخل منطقة الجزاء ولعبها قوية ولكنها ارتدت من عارضة المرمى الزامبي.
.


وفي الدقيقة 79 , ضاعت فرصة أخرى من الجزائر بعد أن لعب بلحاج كرة عرضية من الجهة اليسرى ولعبها كريم مطمور من مرة واحدة ولكنها علت مرمى زامبيا.
.


ومع وصول عمر المباراة إلى الدقيقة , كان المنتخب الجزائري معتمداً على دفاع المنطقة وتنفيذ الهجمات المرتدة السريعة للوصول إلى الهدف الثاني.
.


وفي الدقيقة 84 , كاد دينيس باندا أن يسجل هدف التعادل لمنتخب زامبيا من تسديدة ولكن الكرة خرجت إلى ضربة مرمى.
.


ومرت دقائق المباراة المتبقية وسط محاولات من زامبيا لتعديل النتيجة ولكن المنتخب الجزائري نجح في الحفاظ على فوزه على أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة معلناً فوز الجزائر بثلاثة نقاط جديدة.
.


وكان منتخب مصر قد فاز على مضيفه الرواندي 1-صفر يوم السبت في الجولة الرابعة من المجموعة نفسها , ورفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني , بينما بقى منتخب رواندا في المركز الرابع والأخير برصيد نقطة وحيدة.
.


ومن المقرر أن يستضيف منتخب الجزائر نظيره الرواندي في الجولة الخامسة يوم 11 أكتوبر , بينما سوف يخرج منتخب مصر للقاء منتخب زامبيا على استاد كونكولا يوم 10 أكتوبر.

الترتيب:
الجزائر ـــــــــــــــــــ 10 نقاط ......... +5
مصر ـــــــــــــــــــــــ 07 نقاط ........ +1
زامبيا ــــــــــــــــــــــ 04 نقاط ........-2
رواندا ـــــــــــــــــــــ01 نقطة واحدة ...-5





إلى المونديال يا بلادي

-------------------


كيف تستفيد الأسرة من الحاسوب والنت؟!



بقلم: سمية مشهور

قال تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً﴾ (الإسراء: من الآية 36).

أصبح وجود الحاسب الآلي (الكمبيوتر) أساسًا في كل منزل؛ فهو من تقنيات العصر الحديث، يستخدمه الكبير والصغير، وهو سلاح ذو حدَّين؛ ففيه النفع وفيه الضرر، ولسهولة توفير الإنترنت في كل منزل يمكن أن يستخدمه الأفراد الاستخدام الصحيح في الخير والنفع والتعلُّم والتسلية.

لكن البعض من الشباب والمراهقين- للأسف- يستخدمه الاستخدام السيئ في (الدردشة التي تضر ولا تنفع وفي الفساد والإفساد وقتل الوقت وقتل براءة الأطفال و...).

وتدور المناقشات والحوارات بين الأمَّهات على كيفية حماية الأطفال والشباب من الإنترنت والخوف من إدمان الكمبيوتر؛ فهم يقضون الساعات أمامه؛ مما يؤثِّر سلبًا في أخلاقهم واجتماعياتهم وصحتهم، فكان من الضروري لفت الانتباه إلى الإيجابيات والسلبيات للإنترنت وبعد النقاط للحماية منه.
من الإيجابيات

1- نشر العلم النافع والأخلاق الحسنة.

2- التعرف على أحوال المسلمين في العالم، ومتابعة أخبارهم.

3- سهولة الاتصال بالعلماء لأخذ الفتوى عنهم.

4- سهولة عمل الأبحاث العلمية، والتعرف على أحدث التقارير والدراسات والإحصاءات.

5- سهولة الاتصال بالأشخاص بالصوت والصورة.

6- البحث عن فرص للعمل والتدريب.

7- التعليم عن بُعد، وذلك بمناهج معينة واشتراكات محددة.

8- العلاج عن بُعد بالاتصال بأكثر من دكتور متخصص حول العالم.

9- العمل عن بُعد، وذلك بالقيام ببعض الأعمال الإلكترونية للشركات.

10- الحكومة الإلكترونية.. أي أن الأنشطة والخدمات من خلال بوابة واحدة تقدم الخدمات على النت.

11- الدعوة إلى الإسلام.

12- الإنترنت مثله مثل أي نعمة.. إن استُخدمت في طاعة الله كانت ذات نفع وفائدة وسببًا للأجر والتقرب إلى الله، وإن استُخدمت في معصية تحوَّلت من نعمة إلى نقمة على صاحبها.


.
وعن بعض تجارب الاستفادة من الإنترنت تقول إحدى الأخوات: بعد أن تركت العمل شعرت بفراغ كبير، وكانت لديَّ رغبة شديدة في حفظ كتاب الله، لكن كان من الصعب عليَّ دائمًا الالتزام في دور التحفيظ حتى منَّ الله عليَّ وعلِمت أن هناك منتدياتٍ نسائيةً لتحفيظ القرآن، فالتحقت بإحدى الحلقات فيه، والحمد لله ربِّ العالمين، والتزمت مع معلِّمة من بلد آخر بعيد؛ حتى أتممتُ حفظ القرآن بفضل الله معها بعد عامين تقريبًا.

ومن هذه المنتديات: (للأخوات)

ملتقى حاملات القرآن:

منتديات المسك:

منتديات أخوات الإسلام:

وتقول س. ن. م: الحمد لله، لقد استفدت من الإنترنت في تعلُّم برامج التصميم من نقطة البداية، وكذلك في تنمية مجال تخصُّصي والبحث فيه، والآن أعمل في مجال التصميم من الخبرات التي اكتسبتها من الإنترنت، والحمد لله.
.
وأخيرًا.. تقول أخرى: بدأ تعاملي مع الإنترنت بعد شعوري بفراغ شديد، ووفقني الله لبعض المنتديات النسائية في مجال الأشغال اليدوية وتعلَّمت من خلالها فنَّ الكروشيه، وأصبحت والحمد لله أُجيده وأقوم بإنتاج أعمالي الخاصة، وأعرِف مجموعة من النساء تجمَّعن وقمن بعمل (جروب) وافتتحن محلاًّ للأشغال اليدويّة، والآن هنَّ يصدّرن لأيّ دولة في العالم حسب الطّلب، ونظرًا لسهولة النّشر عن طريق الإنترنت فهذا أفادني كثيرًا في الدّعوة إلى الله.
.
ومن المنتديات للأطفال توجد مواقع هادفة، مثل موقع بنين وبنات
.
ولتعلُّم الإنجليزية
-------------------------------------------------
من أضرار الإنترنت

1- إضاعة الوقت.
2- التعرف على صحبة السوء.
3- تدمير الأخلاق ونشر الرذائل.
4- إهمال الصلاة.
5- الخمول والكسل.
6- الإصابة بالأمراض النفسية.

بعض الأفكار للأطفال والشباب للاستخدام الأمثل للإنترنت:

1- تنزيل برنامج مواقيت الصلاة حتى لا تضيع www.islamicfinder.org
2- تنزيل برنامج الأذكار.
3- حماية النت من المصدر (شركة تي إي داتا لينك) من المواقع والصور الإباحية بما يسمَّى الإنترنت الآمن.
4- منع الصور الإباحية بتحميل أحد البرامج Anti Porn -We blocker
5- تحديد ساعات محدودة للجلوس أمام الحاسوب لا تزيد عن ساعتين.
6- تحريك الرأس واليدين كل فترة.
7- احفظ قائمة بالمواقع الجيدة الهادفة في المفضلة.

هيا نقاوم.. حلول عملية لمقاومة الإباحية

- اجتناب استخدام (النت) قدر الإمكان في أوقات الخلوة؛ لأنها مشجِّعة على المعصية، وليكن تصفُّح النت دائمًا بوجود آخرين بالمنزل.
- وضع الجهاز في مكان عام بالبيت، كالصالة أو غرفة الطعام، وعدم إغلاق الأبواب، ووضع الجهاز بجهة مواجهة لباب الحجرة؛ بحيث يتمكَّن الداخل من رؤية الشاشة فستحيي المستخدم من دخول الفجأة.
- استصحاب مراقبة الله عز وجل ودعاؤه بصدق وإخلاص أن يجنِّبه أسباب الفتنة والشر.
- يفضَّل أن تكون افتتاحية الشاشة الترحيبية آيةً قرآنيةً أو حديثًا يتضمَّن الوعيد وبصورة مكبّرة تملأ الشاشة لتكون تذكرة.
- من المفضل قراءة صفحة أو صفحتين من القرآن الكريم قبل تصفُّح النت ترقيقًا للقلب وطردًا لوساوس الشيطان.
- الابتعاد عن المثيرات في الأسواق والحدائق العامة والقنوات والمجلات وغيرها، وهذا منهج عام في الحياة؛ تجفيفًا لمنابع الشهوة والإثارة.
.
وأخيرًا.. أختي الحبيبة .. أخي الفاضل.. حتى لا نكون من مدمني الإنترنت أنقل إليك بعض الأسئلة لاكتشاف ما إذا كان الإنسان مدمنًا للإنترنت أم لا:

1- هل ضاع منك وقت أو شيء مهم؟

2- هل أخذ من وقتك على حساب أسرتك وأصحابك؟

3- هل أثَّر في العلاقات الزوجية، خاصةً في الخلافات؟

4- هل لجأتِ إلى الكذب بسبب استخدام الإنترنت؟

5- هل تتوقَّفين إذا غلب عليكِ النعاس أو التعب؟

6- هل عندما تغلقينه يتملَّككِ شعور بالعودة إليه؟

7- هل تفكِّرين في النت أثناء العمل أو الدراسة؟

8- هل يؤثر النت في مواعيد نومكِ أو طعامكِ؟

9- هل النت أول شيء تستخدمينه عند صحوك؟

10- هل تشعرين بتدمير ذاتكِ كلما استخدمتِ النت؟


نسأل الله ألا يكون من بين شباب المسلمين من يدمن النت.


------------------------------------

واجه أعداء النجاح


* جمال ماضي يكتب: واجه أعداء النجاح


.
الذين يتربصون بك، ويتلهَّفون لأي زلة لك, فقل لهم:

.
(لا.. سيطول بكم التربص)

والذين يتجرءون على سحبك لأسفل, عندما تتطلَّع للأعلى, لكي لا تتساوى معهم, أو تتعدَّاهم, أو تحلَّ محلَّهم، فهم لا يتحملون المنافسة, ولا يعرفونها, ولا يقدرون عليها, فقل لهم:

.
(أنا ماضٍ في طريقي رغم أنوفكم)

والذين يصلون إلى مبتغاهم, ويرتفعون إلى ما هم عليه, بالتملُّق واللفِّ والدوران والطرق الملتوية, ويهابون الناجح؛ حتى لا يأتي عليهم بالتغيير والتبديل, فقل لهم:

.
(أنا قادم بالتغيير لا محالة)

والذين لا يريدون رؤيتك, تجول بقربهم؛ لأنها ببساطة تعني بالنسبة لهم، القدر العاجل، والأجل المحتوم، فقل لهم:

.
(سأدور مع الحق فقط)

والذين لا يشكرونك على أي خير تفعله معهم، ولم يذكروك به، ولم يحفظوه لك لأنك ببساطة صاحب فضل عليهم؛ فقل لهم:

.
(فرحي بفضل الله وتوفيقه فقط)

هؤلاء الذين تحرقهم نجاحاتك..

.
هؤلاء الذين تُجَنُّ عقولهم بإنجازاتك.. خاصةً عندما تتاح لك الفرصة، فلا تأبه بهم، وقل لهم كما قيل:

.
(إذا طعنك أحد من الخلف فاعلم أنك في المقدمة)

وإن وجدت منهم إصرارًا فهو العناد، فالإصرار ينبع من إرادة قوية، وإلا تحوَّل إلى عناد، فالعنيد لا يمتلك إرادةً أصلاً، ولذلك فهو يعوِّض ضعفه بالتمرد والعناد.
.
فواجههم بالإصرار..

فهو القوة الهائلة, التي تجعلك تمضي في نجاحك.. في عبقريتك.. في تميزك.. في تفوقك.. في تقدمك.. في موهبتك..
.
والإصرار لا يعرف الاستسلام أو التراجع أو التخاذل؛ فقد يضطر صاحبه إلى أن يمشي ببطء، ولكنه لا يسير للخلف أبدًا.
.
والإصرار توأم الإنجاز، فأي عمل إن لم يتوفر فيه الإصرار لا يُنجَز، فبقدر إصرارنا تكون نسبة إنجازه.
.
والإصرار هو الاستمرار حتى النهاية، فكم من أناس توقفوا أو تراجعوا، وكانوا على مقربة من النجاح، لحظة تراجعهم إلى الخلف!.
.
وقاتلهم بالحب..

.
لا شيء كالحب, إن توفر توفرت كل الأشياء, فمن لا يتبع الحب ليس له نجاح أو قيمة في الحياة, وإن هابه الناس أو احترموه!!.

وتأمل معي هذه القصة:

.
خرجت امرأة من بيتها, فوجدت على الباب ثلاثة رجال, فظنت أنهم يطلبون الطعام, فدعتهم للدخول فأبَوا حتى يأتي صاحب المنزل، فلما جاء وقصت عليه ما حدث، قال لها: أدخليهم، فقالوا: نحن لا ندخل مجتمعين، فاختاروا منا من يدخل, فسألهم من أنتم؟ قالوا: الثروة والنجاح والمحبة, فلما أخبرت زوجها, قال: أدخلي الثروة, يملأ بيتنا مالاً, فخالفته زوجته قائلةً: بل نُدخل النجاح يملأ حياتنا نجاحًا، فردَّت عليهما ابنتهما قائلةً: نُدخل المحبة، تملأ علينا البيت حبًّا، فوافقوا على دخول المحبة, فلما خرجت المرأة تدعوهم, تقدم (المحبة), ثم تبعه (الاثنان), فتعجبت, وقالت لهما: لماذا تتبعانه؟ فقالا: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الاثنان باقيين خارجًا، ولكن كونك دعوت (المحبة), فأينما يذهب نذهب معه.
.
نعم.. أينما توجد المحبة يوجد الثراء والنجاح.. وهذا سر تقاعس أعداء النجاح في حوز السعادة، فاحذروهم.
---------
*
gamalmady@yahoo.com


--------------------------------------------------------


حفظ القرآن الكريم.. بين الصدور والسطور والعمل

بقلم: الشيخ حجازي إبراهيم

قال الله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(9)﴾ (الحجر).
أنزل الله القرآن الكريم ليكون آخر الكتب المنزلة من السماء؛ لهداية البشرية إلى قيام الساعة، ومن ثم تعهد بحفظه، وتولى سبحانه صيانته، فلم يزل محفوظًا مصونًا من التحريف فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. أما ما سبق القرآن الكريم فقد قال الله في حقها: ﴿اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ﴾ (المائدة: من الآية 44)، فوكل حفظه إليهم فبدلوا وغيروا، فضاع.

عن يحيى بن أكثم قال: كان للمأمون- وهو أمير إذ ذاك- مجلس نظر، فدخل في جملة الناس رجل يهودي، حسن الثوب، حسن الوجه، طيب الرائحة، قال: فتكلم فأحسن الكلام والعبارة، قال: فلما تقوَّض المجلس دعاه المأمون فقال له: إسرائيلي؟ قال نعم. قال له: أسلم حتى أفعل بك وأصنع، ووعده. فقال: ديني ودين آبائي! وانصرف. قال: فلما كان بعد سنة جاءنا مسلمًا، قال: فتكلَّم على الفقه فأحسن الكلام؛ فلما تقوض المجلس دعاه المأمون وقال: ألست صاحبنا بالأمس؟ قال له: بلى، قال: فما كان سبب إسلامك؟ قال: انصرفت من حضرتك فأحببت أن أمتحن هذه الأديان، وأنت تراني حسن الخط، فعمدت إلى التوراة فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت، وأدخلتها الكنيسة فاشتريت مني، وعمدت إلى الإنجيل فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت، وأدخلتها البيعة فاشتريت مني، وعمدت إلى القرآن فعملت ثلاث نسخ وزدت فيها ونقصت، وأدخلتها الوراقين فتصفحوها، فلمَّا أن وجدوا فيها الزيادة والنقصان رموا بها فلم يشتروها؛ فعلمت أن هذا كتاب محفوظ، فكان هذا سبب إسلامي.

وحفظ القرآن الكريم يكون في ثلاث صور:

.
1- الحفظ في الصدور وهذا هو الأصل، ويتم بالتلقي مشافهةً، فقد قرأه أمين الوحي جبريل عليه السلام على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقرأه الرسول- صلى الله عليه وسلم- على الصحابة رضوان الله عليهم وتلقاه التابعون عن الصحابة، وهكذا سلسلة متصلة إلى يومنا هذا إلى قيام الساعة.

2- الحفظ في السطور، وقد كان النبي- صلى الله عليه وسلم- حين تنزل الآية أو الآيات يأمر كُتّاب الوحي بأن يكتبوها في مكانها من السورة، وظلت صحائف موزعة إلى أن جمعها أبو بكر رضي الله عنه في مكانٍ واحد، ثم جاء عثمان رضي الله عنه من بعد ذلك فنسخ منها نسخًا ووزعها على الأقاليم.

3- حفظ العمل، وذلك بأن يظل القرآن الكريم منهج حياة المسلم كفردٍ في نفسه وأسرته يُطبِّق أحكامه يحل حلاله ويحرم حرام حرامه، ويتأدب بآدابه وأخلاقه، كما كان النبي- صلى الله عليه وسلم- فقد سُئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول- صلى الله عليه وسلم- فقَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قُلْتُ: بَلَىَ. قَالَتْ: فَإِنّ خُلُقَ نَبِيّ اللّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ الْقُرْآنَ.

والمتأمل في الواقع يرى أن المسابقات الدولية والمحلية في حفظ القرآن الكريم وعلى رأسها جائزة دُبي الدولية جعلت نسخ حفظ القرآن الكريم في الصدور تتوزع في كل أنحاء الكرة الأرضية؛ حيث يتقدم في كل دولةٍ المئات إن لم يكن بالآلاف ليفوز أحدهم بتمثيل دولته، يتكرر ذلك في كل عام، ويتكرر في مسابقاتٍ أخرى؛ مما يجعلنا نجزم أنه لا تخلو دولة من مئات الحُفاظ لكتاب الله في صدورهم.

أما عن الحفظ في السطور ففي كل دولة يتم نسخ الملايين من القرآن الكريم عبر مجمعات ومؤسسات تقوم على ذلك مما يجعلنا نجزم أنه لا يكاد بيت مسلم يخلو من عديدٍ من النسخ من القرآن الكريم ولا توجد دولة في العالم لم يصلها نسخ من القرآن الكريم.

تبقى الصورة الثالثة حفظ العمل تحتاج من كلِّ مسلم لمجاهدة وصبر ومصابرة ليطبع نفسه وبيته وخلقه بالقرآن الكريم، ومن أعظم تلك الأخلاق الصدق والأمانة والحياء والوفاء بالعقود والوعود، كما تتجلى الأخلاق القرآنية في معاملة المسلم مع مَن يُحيط به: معاملة الابن مع أبيه وأمه، ومعاملة الآباء مع أبنائهم، ومعاملة الزوج لزوجه، ومعاملة الزوجة لزوجها، ومعاملة المسلم مع جاره، في البيت والعمل، وإن شئت فقل صبغ الحياة في كل مجالاتها بروح القرآن الكريم وسنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-.

وحين تكثر هذه النسخ ويصير القرآن الكريم حيًّا يتحرك بيننا، ونورًا تشرق به بيوتنا، وهدى ترشد به معاملاتنا، حينئذٍ ينعم كل مسلمٍ بالسكينة والطمأنينة، ويشعر بالأمن والأمان، وترفرف السعادة والرخاء على المجتمعات.

والمتأمل في علل الأمة الإسلامية يرى أن علة العلل هي الرضا بالحياة الدنيا والاطمئنان بها، والارتياح إلى الأوضاع الفاسدة، والتبذير الزائد في الحياة. فلا يهمه غير مسائل الطعام والشراب واللباس مطالب الجسد، ولا يقلقه الفساد المستشري من حوله، ولا يزعجه الانحراف الذي يُحيط به من كلِّ مكان، ولا يهيجه الظلم والاستبداد الذي تصطلي به البلاد والعباد، والبلسم الشافي لتلك العلل لا يكون إلا بتأثير القرآن والسيرة النبوية إن وجدا إلى القلب سبيلاً؛ لأنهما يحدثان صراعًا بين الإيمان والنفاق، واليقين والشك، بين المنافع العاجلة والدار الآخرة، وبين راحة الجسم ونعيم القلب، هذا الصراع أحدثه كل نبي في وقته، ولا يصلح العالم إلا به، وحينئذٍ تهب نفحات القرن الأول، ويولد للإسلام عالم جديد لا يشبه العالم القديم في شيء.

وهذا الأثر الطيب المبارك لا يتحقق في الواقع إلا إذا تدبر المسلمون معاني القرآن الكريم ووقفوا على أحكامه، وتأثروا بذلك في نفوسهم وحياتهم، وليعلم المسلمون أن تأثير القرآن الكريم في نفوس المؤمنين بمعانيه لا بأنغامه، وبمَن يتلوه من العاملين به، لا بمَن يجوده من المحترفين به، ولقد زلزل المؤمنون بالقرآن الأرض يوم زلزلت معانيه نفوسهم، وفتحوا به الدنيا يوم فتحت حقائقه عقولهم، وسيطروا به على العالم يوم سيطرت مبادئه على أخلاقهم ورغباتهم، وبهذا يعيد التاريخ سيرته الأولى.

إن إحياء معاني القرآن الكريم في النفوس، ودفع الجيل القادم من الشباب في العالم الإسلامي أن يتنافسوا في حفظ القرآن الكريم في صدورهم يبشر بغد مشرق ومستقبل واعد فإن مَن نشأ في صغره على حفظ كتاب الله، حفظه الله، وجعله معين خير، ومصدر إسعاد لمَن حوله.

كما أن القرآن يغرس في النفوس معاني العزة والإباء، ورفض الذل والضيم، ويفرض علينا الجهاد والتضحية، والترفع عن الإخلاد إلى الأرض، والتحليق في الآفاق العلا، والتطلع إلى جنات عرضها السماوات والأرض، ويجعل من الموت في سبيل الله أسمى أمنيات المسلم.

جيل هذا شأنه يكون الله معه ويسخر له كل شيء، وحينئذٍ يكون النصر والتمكين للمؤمنين ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر مَن يشاء وهو العزيز الرحيم.



------------------------------
http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=37507&SecID=363


لماذا الفتور في رمضان؟

بقلم: د. أحمد حسن

إخوتي وأحبتي في الله.. لماذا تقلُّ أعداد المصلين في التراويح في العشر الأواسط من رمضان؟ لماذا تقصر همتنا عن فعل الخيرات في منتصف الشهر الفضيل؟ لماذا تضعف قدرتنا على التقوى الحقيقية بعد بدايات شهر التقوى؟

أترانا ندخل تحت حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لكل عالم شرة، ولكل شرة فترة، فمن فتر إلى سنتي؛ فقد نجا، وإلا؛ فقد هلك" (أخرجه أحمد في المسند 2/ 158).

وأترك لك أخي الصائم أن تجيب: هل فتورنا في رمضان يدخلنا تحت وصف "فقد نجا"، أم تحت وصف "فقد هلك"؟

أترانا لو خسرنا رمضان؟ لو كان فتورنا كسلاً.. وهدأتنا نومًا.. وراحتنا تقصيرًا.. هل لنا من عذر؟ لو ربح الناس وخسرنا! لو مر الناس وتعثرنا! لو غفرت ذنوب الناس وحوسبنا!..فإلى أين المصير؟ أينسلخ عنا الشهر ولم يُغفر لنا؟

أيُقام سوق الحسنات، وينفض ويرجع الناس منه ببضاعة طيبة، ونرجع نحن ببضاعة مزجاة؟ نعوذ بالله من ذلك عياذًا يمنعنا من النوم، ويدفعنا إلى العمل الصالح الذي يرضي الله عزَّ وجلَّ عنا.

بعض أعراض الفتور في رمضان:

.
1) التكاسل عن بعض المكتوبات في المساجد، خلافًا لما كنت عليه في أول الشهر.

2) الإقلال من كمِّ ورد القرآن الذي تقرأه يوميًّا، مقارنةً بما كنت عليه في أول الشهر.

3) فقدان بعض من إحساسك بلذة العبادة الذي كنت تستشعره في أول الشهر، ثم تحوَّل الأمر إلى شعور بالرتابة والتعود ثم... التكاسل.

4) حدوث بعض التجاوزات السلوكية المتعلقة بالتقوى (عدم كظم الغيظ¬- عدم غض البصر- لغو القول¬-كثرة الضحك- البخل في الإنفاق على المحتاجين- الفحش في الكلام- الغيبة والنميمة- الكذب....).

5) التراجع عن أوراد وأذكار وأعمال بر ومناشط خير، كنت قد عزمت عليها، وألزمت نفسك بها، بل وعاهدت ربك عليها!!.

6) عدم استشعارك لمعاني القرآن إذا تُلي عليك، وعدم تأثرك بآياته كما كنت في أول الشهر.

ألا ترى عدد المصلين في الفجر وفي القيام في وسط رمضان كيف نقص؟! إنه الفتور... فلماذا إذن؟!

ودعوني أعود إلى سؤالي الأول... لماذا الفتور في رمضان؟

والإجابة: لأن عبادة الصوم تحولت إلى عادة... ولماذا تتحول العبادة إلى عادة؟ أترى لأننا نشعر بالتجديد في أول الشهر.. ثم ما يلبث هذا الشعور أن يبدأ في الاضمحلال؟ أو لأننا نشعر بالتغيير في أول الشهر؛ فنجد للعبادة لذة، ثم يفتر هذا الشعور تدريجيًّا.. وتصبح العبادة أداءً بلا روح وواجبات لا حياة فيها.

صحيح أن النشاط يدب مرةً أخرى في القلوب في العشر الأواخر.. ولكن لماذا نخسر شيئًا من أيام رمضان؟ أتراه أمرًا هينًا أن تخسر بعضًا من أيام الرحمات والغفران؟ وهل عندك من الله عهد أن يحييك إلى رمضان المقبل لتعوض ما فات؟

والآن تعالوا أحبتي نحاول أن نمنع تحول العبادة إلى عادة... كيف نعيد اللذة والحيوية إلى عبادة الصوم ونحن في أواسط رمضان؟

وسنذكر هنا بعض الأمور المعينة على الحماس في العبادة في رمضان:

.
أولاً: ذكِّر نفسك دائمًا بهذا الحديث الشريف، وردِّده كثيرًا.. كأنه من أورادك.. بل اجعله من أورادك، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن صام رمضان وقامه إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه" (حسن صحيح وأخرجه البخاري ومسلم)؛ لأنه يعني للصائم أمرين:

.
1) استحضار النية دائمًا أثناء الصيام: (أنا ممتنع عن الملذات استجابةً وإرضاءً لله رب العالمين)، قلها في نفسك كثيرًا، وهذا معنى "إيمانًا".

2) تذكر الأجر العظيم.. ذكِّر نفسك بالمغفرة، وهذا معنى "احتسابًا"، وقل في نفسك: (أنا صائم ابتغاء ما عند الله من الأجر والغفران).

والسؤال: ما الشرط لهذه المغفرة؟ إنه الاحتساب في كل الشهر ليس في أوله فقط؛ ولكن في جميع أيام الشهر..أوله.. وسطه.. آخره.

استمر في تذكر الأجر، استشعر أنك تدخر رأس مال لك (هو الغفران) في خزائن عند ربك.المحتسب على الله في الأجر يشعر بكل يوم وبكل صوم.

ثانيًا: التمعن في عظم الأجر:

.
1- أن نتمعن في الأجر العظيم الذي يكون بغير اعتبار عدد معين، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل عمل ابن آدم يُضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ما شاء الله، يقول الله: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان؛ فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" (أخرجه مسلم).

2- الصيام سبب لتكفير جميع الذنوب إلا الكبائر، "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر" (رواه مسلم من حديث أبي هريرة).

3- الصيام يشفع لك يوم القيامة، ففي الحديث عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيُشفعان" (صحيح أخرجه الإمام أحمد).

4- والباب المخصص الذي يدخل منه الصائمون الجنة (باب الريان) ألا يحرك فيك همة؟! "إن في الجنة بابًا يُقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يُقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد" (متفق عليه).

5- وهذا الحديث الذي يعيد إلينا الحيوية في وسط الشهر الكريم: "إذا كان أول ليلة من رمضان؛ صُفدت الشياطين ومردة الجن، وغُلِّقت أبواب النار، فلم يُفتح منها باب، وفُتحت أبواب الجنة، فلم يُغلَّق منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة" (رواه البخاري، والترمذي، وهذا لفظ الترمذي).

وانتبه أخي الحبيب لهذه العبارة الحساسة جدًّا، والتي تمنع تحول صيامنا إلى عادة، عبارة تمنع من الكسل والفتور، "ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة".. فقد تكون أنت عتيق الله من النار في أواسط هذا الشهر، فلماذا الكسل والتواني؟! لا بد من الانبعاث وإعادة الهمة، لا بد أن لا تغيب هذه الأحاديث عن أذهاننا.

ثالثًا: تذكر الأحاديث المرغبة في الاجتهاد في العبادة، وعلى رأسها حديث الإمام أحمد والترمذي: "رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان، ثم انسلخ قبل أن يُغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة".

رابعًا: تنويع العبادة في أثناء الشهر؛ صيام، قيام، إطعام، إنفاق، زكاة وصدقات، صلة أرحام... وهكذا تتنوع العبادات؛ فيتجدد النشاط وتعود الحيوية.

خامسًا: عد الأيام التي مضت من الشهر، وتذكر طول الوقت حتى يرجع رمضان مرة أخرى... وقد لا يعود!!.

فكلما مرَّ يوم استشعر سرعة انقضاء العمر، وقصر الأمل، وأن هذا ربما كان آخر رمضان تقضيه حيًّا وغدًا تراب وحساب!!.

وأخيرًا لا أجد ما أقوله لك سوى هذه الكلمات الوضيئات التي خرجت من أشرف فم في تاريخ الناس صلى الله عليه وسلم: "من صام يومًا في سبيل الله زحزحه الله عن النار سبعين خريفًا" (صحيح أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي).

وأذكرك أخي الصائم بحديث رسولك صلى الله عليه وسلم: "من صام يومًا في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام" (حسن رواه النسائي).

وقوله صلي الله عليه وسلم: "من صام يومًا في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقًا كما بين السماء والأرض" (صحيح رواه أبو أمامة عند الترمذي).

وآخر ما أبشرك به وأنت صائم، قوله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا" (أخرجه البخاري).

فقط لاحظ.. وأنت الفطن، أن وصف صوم الصائم في هذه الأحاديث كلها هو.. "في سبيل الله"، فلا تغفل عن هذا لتنعم بهذه البشريات.

رزقني الله وإياك الدوام والثبات على طاعته في رمضان وبعد رمضان.. إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


------------------------------
http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=53595&SecID=363

طلاب غزة بلا أدوات مدرسية بسبب الحصار

غزة- كارم الغرابلي:

في ظل حظر صهيوني شامل للأدوات التعليمية عن قطاع غزة؛ بدأ أكثر من نصف مليون طالب فلسطيني عامهم الدراسي في مدارس غزة وجامعاتها بدون أدواتهم الدراسية من دفاتر وأوراق وأقلام.

وأكد أصحاب المكتبات والتجار في قطاع غزة أن قوات الاحتلال تمنع دخول الدفاتر والقرطاسية (الأدوات الدراسية) بهدف تركيع الشعب الفلسطيني، من خلال سياسة تجهيلية تهدف من خلالها إلى بناء جيل جاهل، لا يعرف تاريخ فلسطين، وينساه من ذاكرته.

وقالوا إن تاجرًا من مدينة غزة استورد كمية كبيرة من الدفاتر؛ ولكن قوات الاحتلال الصهيوني تمنع دخولها إلى قطاع غزة، وهذه ليست هي السابقة الأولى؛ حيث منعت العام الماضي دخول ورق الطباعة المعروف (A4)؛ الأمر الذي أعاق من طباعة الكتب والنشرات التعليمة.

وأكدوا أن منع دخول الدفاتر إلى قطاع غزة سيؤثر بشكلٍ كبيرٍ على طلاب المدارس، خاصةً أن الدفاتر أصبحت شحيحة جدًّا في القطاع؛ الأمر الذي سيؤثر بشكلٍ كبيرٍ على الطلاب، خاصةً في المرحلة الأساسية الذين يعتمدون بشكل كبير جدًّا على الدفاتر وأقلام الرصاص والمساحات "الأستيكة" التي هي أيضًا غير متوفرة، ولا تدخل للقطاع مثلها مثل الدفاتر والورق.

وعبَّر عددٌ من أولياء الأمور عن قلقهم من الأوضاع التي يمر بها قطاع غزة، خاصةً ما يتعلق بمنع قوات الاحتلال الصهيوني دخول الدفاتر و"القرطاسية" إلى القطاع مع الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد 2009– 2010م.

وذكروا أن ذلك يزيد من آلام الحصار المفروض على قطاع غزة، ويحرم أطفال وطلاب قطاع غزة من فرحة وبهجة الأسبوع الأول من العام الدراسي؛ خاصةً أنه يكون أجمل لحظات العام، وبينوا أن هناك عددًا من المكتبات أو المحال التجارية تمتلك عددًا من الدفاتر القديمة الموجودة لديهم من العام الماضي، ويقومون بالتحكم بأسعارها، واستغلال الأوضاع والحاجة إليها.

وأشاروا إلى أن الدفاتر إن توفرت فإنها تُباع بأسعار عالية جدًّا، مقارنةً مع أسعارها الحقيقية؛ حيث يباع الدفتر 40 ورقة بشيكل أو شيكل ونصف، وفي الواقع فإن ثمنه الأصلي لا يتجاوز النصف شيكل، بينما يُباع الدفتر 60 ورقةً بشيكل ونصف، وهو بالواقع يباع بـ70 أغورة.

ودعوا الحكومة الفلسطينية ووزارة التربية والتعليم بشكلٍ خاص بمراعاة هذا الأمر والتعميم على المدرسين بعدم طلب دفاتر و"قرطاسية" من الطلاب أكثر من اللازم، ومحاولة عدم طلب أكثر من دفتر للمادة، خاصةً أنه يوجد آلاف الطلاب من أبناء العمال غير القادرين على توفير لقمة العيش لأولادهم، فما بالك باستطاعتهم على توفير الدفاتر و"القرطاسية"؟!.

الحكومة
وأكدت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في غزة أن نصف مليون طالب في مدارس قطاع غزة محرومون من الأدوات المدرسية، رغم مرور أكثر من أسبوع على بدء العام الدراسي الجديد؛ بسبب منع الاحتلال إدخالها عبر المعابر".

وذكر الناطق الإعلامي باسم الوزارة خالد راضي في مؤتمر صحفي أن إغلاق المعابر منع إدخال المستلزمات المدرسية من دفاتر و"قرطاسية" وكتب، مضيفًا: "إن استمرار هذا الوضع سيشكل كارثة حقيقية غير مسبوقة في المسيرة التعليمية".

ووصف راضي منع الاحتلال لإدخال المستلزمات المدرسية إلى قطاع غزة بالجريمة بحق الإنسانية والحقوق العامة التي كفلتها الشرائع السماوية والقوانين الدولية، محملاً الاحتلال المسئولية الكاملة عما يلحق المسيرة التعليمية من ضرر جرَّاء ذلك.

ولفت إلى صعوبة وضع الطلبة في المدارس؛ بسبب عدم قدرة الوزارة على إعادة بناء المدارس التي هدمها الاحتلال في حربه على غزة، مشيرًا إلى أن 180 مدرسةً تعمل بنظام فترتين نظرًا لاكتظاظها بالطلبة.

وأضاف: "إن استطاع الطلبة تحمل أجواء الصيف والدراسة في المدارس المدمرة جزئيًّا في الصيف؛ فإنهم لن يستطيعوا تحمل ذلك في فصل الشتاء".

وطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط على الأطراف المعنية للسماح بإدخال "القرطاسية" والحقائب المدرسية؛ ليتمكن الطلبة من الدراسة بشكلٍ طبيعي.

ودعا راضي كافة المؤسسات الدولية المعنية بالتعليم وخاصةً اليونسكو واليونسيف ووكالة الغوث إلى القيام بواجبها، والعمل على رفع الحصار، وإزالة أسباب تعثر العملية التعليمية، وإدخال ما يحتاجه الطلبة.

كما دعا الدول العربية وخاصةً مصر بالعمل على فتح معبر رفح، وإنقاذ التعليم من ممارسات الاحتلال، والسماح بإدخال ما يحتاجه طلاب وأطفال قطاع غزة".

وأشار إلى أن الحالة الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أولياء الأمور في قطاع غزة؛ يجب أن تدفع الجميع لأخذ دوره، والمساهمة في تخفيف الأعباء عنهم، والتبرع بالأدوات المدرسية تضامنًا ومشاركةً لأهل غزة في صمودهم أمام الحصار.

وقال راضي في سؤالٍ حول مصير العملية التعليمية إن استمر الإغلاق: "نتمنى ألا تصل الأوضاع إلى وقف العملية التعليمية بغزة، والجهود متواصلة لتخطي هذه الأزمة، ونأمل تجاوب الدول العربية والغربية مع المناشدات".


------------------------------
http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=53601&SecID=450

مشعل: نتجاوب مع الورقة المصرية والانتخابات بعد المصالحة

القاهرة- إخوان أون لاين:

كشف خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أنَّ الوسيط المصري سوف يتقدم في الأيام القادمة بورقةٍ جديدةٍ لتحريك ملف المصالحة الفلسطينية، مؤكدًا تمسك الحركة بخيار المصالحة، إلا أنَّه أشار إلى أنَّ أية انتخابات فلسطينية؛ تشريعية أو رئاسية، لن تُجرَى قبل إنجاز ملف المصالحة، مؤكدًا خطورة خيار "انتخابات الأمر الواقع" الذي تسعى السلطة الفلسطينية إلى فرضه.

وأكد خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم الأحد في العاصمة المصرية القاهرة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، أنَّ لقاءاته التي عقدها مساء أمس مع الوزير عمر سليمان مدير جهاز المخابرات العامة واليوم مع موسى، شملت موضوعَيْن أساسيَّيْن، وهما ملفا المصالحة وتبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني.

وقال: إنَّ حماس سوف تتجاوب مع الورقة المصرية، التي من المزمع تقديمها في الأيام القادمة، وسيتم التشاور عليها حتى مطلع أكتوبر المقبل، رافضًا إجراء أية انتخابات قبل إتمام المصالحة، وقال: إنَّ ذلك سوف يعني استثناء غزة، واختزال القضية الفلسطينية في الضفة الغربية، وهو ما سوف يكون له تأثير مدمر على القضية الفلسطينية.

وشدد رئيس المكتب السياسي لحماس على مطالب الحركة في شأن انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي المحتلة في الرابع من يونيو 1967م، وحماية الحقوق الفلسطينية في القدس والأرض وعودة اللاجئين.

وقال: إنَّه وخلال زيارته القصيرة إلى مصر لمس تفهُّمًا في الموقف المصري من أفكار الحركة فيما يخص المصالحة، وأشار إلى أنَّ مصر أبدت موقفًا واضحًا بضرورة المضي قدمًا إلى المصالحة، ثم الانتخابات، وليس العكس.

وحول الصراع العربي الصهيوني، والوضع الفلسطيني مع الكيان؛ رفض مشعل الترتيبات الراهنة التي تسعى الإدارة الأمريكية إلى فرضها في الشرق الأوسط، رافضًا أيضًا الطرح الصهيوني الأخير باستئناف المفاوضات وتطبيع العلاقات بين العرب والكيان الصهيوني، مقابل تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة لمدة تسعة أشهر، وباستثناء القدس.

وكان مشعل قد وصل إلى القاهرة في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس، وبصحبته نائبه في المكتب السياسي الدكتور موسى أبو مرزوق، وعضو المكتب خليل الحية.

------------------------------

5 سبتمبر 2009

خـطـبـة الـشـيـخ مـصـطـفى بلمهدي في الافـطـار الـجـمـاعي المنظم بالعاصمة



فضيلة الشيخ مصطفى بلمهدي"رئيس الحركة"

لقد دأبنا على سنة التواصل الرمضاني الذي نعتبره ساحة مهمة من ساحات التلاقي والتقارب والتعاون بين الأشقاء الذين تجمعهم الأمال المشتركة والآلام المشتركة أيضا عبر ساحة وطننا الاسلامي الكبير, رمضان محطة تصفل فيها الشياطين وتغلق فيها أبواب النار وتتحول بذلك الى فضاء رحب للتسامح والتغافر والتناصر والتشاور.
.

بســــم الله الرحــمان الرحيـــم


الصـلاة والسلام علـى سيدنـا محمــد وعلـى آلــه وصحبه أجمعــين وبعــــد/


تحية رمضانية مباركة, فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وبارك الله لنا ولكم بأجر العشر الأوائل من رمضان ونسأل الله عزوجل أن يبارك لنا ويعيننا ويبلغنا فيما تبقى من أيامه المباركة الطاهرة.

.

أيها السادة الأفاضل

.

لقد دأبنا على سنة التواصل الرمضاني الذي نعتبره ساحة مهمة من ساحات التلاقي والتقارب والتعاون بين الأشقاء الذين تجمعهم الأمال المشتركة والآلام المشتركة أيضا عبر ساحة وطننا الاسلامي الكبير, رمضان محطة تصفل فيها الشياطين وتغلق فيها أبواب النار وتتحول بذلك الى فضاء رحب للتسامح والتغافر والتناصر والتشاور بعيدا عن الوسوسة الشيطانية أي بعيدا عن كل شر في ظل الخير والتراحم والأخوة والمصلحة المتبادلة
.

وإن رمضان هو فرصة حقيقية للتغير الذي من خلاله نزيل بعضا من أسباب ضعفنا الذي تحولت معه الأمة الإسلامية إلى هامش الأحداث والى حقل التجارب يصح فيه قول الشاعر "ويقضى الأمر حين تغيب تيم ولا يستأذنون وهم شهود", مما خلف جراحات نازفة وشرايين راعفة في كل ربوع أمتنا الإسلامية من غرب افريقيا إلى أقصى شرق آسيا وبينها المآسي الكبرى في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال التي أصبحت ساحات محاصرة بالباطل تدفع ضريبة الجوع والتخلف والحروب وتصنع مادة للمتاجرة السياسية والإعلامية وحقلا لتوازنات الكبار والسيطرة على قرار الثروة والسياسة في الأمة.
.

أيها السادة

.

إن الألم الشديد لا ينسينا الأمل المنشود فان أمتنا تمتلك عوامل النهوض وأدوات القوة وإمكانية التقدم والرقي والازدهار ولكن بين الأمل والألم لابد من منظومة عمل واضحة الأسس تقوم على:
.

أولا: اعتزاز الأمة بثوابتها

إن الأمة الإسلامية تملك في إسلامها وعروبتها مقومات وحدوية كبرى وما لم تجمعه العروبة في مغرب الأمة جمعه الإسلام وما لم يجمعه الإسلام في مشرقها جمعته العروبة والعكس صحيح ولكن وجب أن نتجاوز تحديات المرحلة فدعات الإسلام ليسوا بوابين على الجنة وإنما هدات إليها، ودعاة العروبة ليسوا حراسا لها بل مبشرين بقيمها الجميلة وبذلك نتجاوز العصبيات النتنة إلى رحابة ما نجتمع عليه من قيم وأفكار وتجارب وطموحات بعيدا عن التطرق أو التعصف أو الأنانية أو النظرة الضيقة لأن أعداء الأمة من جهة وجمالها من جهة أخرى قد تكفلوا بضرب هذه الثوابت ومطلوب من قادة الفكر والسياسة ورواد العلم والثقافة أن يكونوا أصدق من يحمل راية التقدم والتغيير في هذه الأمة.

.

ثانيا: الخروج من المعارك الوهمية

فان بلداننا مشتركة أو متفرقة لا تزال تتخبط في معارك وهمية بينية أو داخلية مازالت تعيقها عن النظرة المستقبيلة الصحيحة ومازالت تسمح لخصومها بأن يصنعوا من تلك الأوضاع أزمات حقيقية لهذه الأوطان شهدت العقود الأخيرة منها نماذج كالإرهاب الذي أدخل بلداننا في أزمات لا يمكن أن تعالج إلا بعد عقود من الزمن تكون قد استنفدت فيها طاقات وجهود وأموال وموارد كبيرة كان بالإمكان أن تصرف في خدمة التنمية ودعم القدرة الشرائية بالمواطن المنهك والذي يدفع ضريبة أخطاء السياسيين وتجني الجناة.
.

ثالثا: دعم وتوسيع الديمقراطية

فالعالم يتطور بالمشاركة الجماعية لكفاءات الدول والمنظمات وتقديم أفضل ما حازته تجارب الأفراد والجماعات والدول ولكن هذه المشاركة مازالت في بلداننا متخلفة وضعيفة لشعور المواطن بأنه لايزال رقما مهمشا في منظومة الحكم وشؤون السياسة وتصريف الثروة وهو مالا يصلح إلا بدعم الديمقراطية وتوسيعها وإزالة الشوائب منها ولعل في وطننا الاسلامي نماذج حية لهذه الديمقراطيات وأيضا نماذج كثيرة للأخطاء التي صاحبت الديمقراطية وأثرت عليها وحولتها إلى ديمقراطيات معوقة أو مشوهة تحتاج منا اليوم الى مزيد من الحرص على إنجاحها من خلال الثقافة الديمقراطية التي تسبق الفعل الديمقراطي والتحاكم إلى الديمقراطية بدل التحايل عليها لأن الديمقراطية هي مكسب جاءت به نضالات سنوات طويلة وتضحيات جسيمة والظروف الداخلية والخارجية اليوم أفضل ما تكون لصناعة الديمقراطية الأفضل.
.

رابعا: تقديم خدمة المجتمع

فالأزمات المختلفة يعود تأثيرها المباشر على المواطن البسيط ثم على مفاصل المجتمع مما يزيد الغبن الاجتماعي وبالتالي يمنع العطاء ففاقد الشيء لا يعطيه.
.

ولذلك فان حركة الدعوة والتغيير تعتبر أن واحدة من أولى أولوياتها هي الحرص على مقاومة الغبن الاجتماعي الذي تزداد مساحته في غياب الترشيد الرسمي والاجتماعي للإنفاق وغياب خطط التضامن وانتشار ظاهرة الفساد المالي والأخلاقي وغياب الرقابة وضمور الوازع الديني والضمير الحي وكلها عوامل مؤثرة بشكل مباشر في حركة استقامة الحياة الاجتماعية وصلاحها أو خرابها وفسادها ولعل الأزمة المالية العالمية كانت جزءا من هذه الأسباب وإذا كانت بعض الدول قد بدأت تتخلص من آثار الأزمة فان رذاذ الأزمة لم يبدأ تأثيره في بلداننا إلا هذه الأيام وقد حمل قانون المالية الأخير حالات من هذا التأثير السلبي الذي مس قطاعات هامة ومباشرة في الحياة العامة ولابد من روح تضامنية كبيرة وخطط استعجاليه خاصة للنهوض الاجتماعي الذي لا تصنعه قفة رمضان أو الكتاب المدرسي رغم أهمية هذه الأعمال وإنما تصنعه حركة اقتصادية تشاركية تحمل البعد الاجتماعي في كل مراحله وتقوم على بعث القيم الدينية في المجتمع حتى نستوفي حالة " لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".

.

أيها السادة


إن الأمة لا يمكن أن تحيا سعيدة أو مرتاحة وجزء منها يتألم ونحن في حركة الدعوة والتغيير نتمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" وجرحنا الكبير هو فلسطين التي هي أمانة محمد ووديعة عمر ووصية نحناح الذي كان من آخر كلماته أن أوصى بفلسطين ونحن أمناء على هذه الوصية الى أن نلقى الله ومن واجبنا أن ندعوا جميع من نحبهم إلى أن يستوصوا بفلسطين خيرا.

--------------------------------

3 سبتمبر 2009

حركة الـدعـوة والـتـغـيـيـر تـنـظـم إفـطار جـمـاعـي بـالـعـاصـمـة


نظمت حركة الدعوة والتغيير نهاية الأسبوع الماضي‮ ‬حفلا رمضانيا ضخما على مستوى ولاية العاصمة حيث حضر الحفل أكثر من ألف إطار من إطارات الدعوة والتغيير بولاية الجزائر وشاركوا في‮ ‬فعاليات النشاط الرمضاني.
.
‮ ‬الذي‮ ‬ابتدأ بإستقبال المشاركين قبل المغرب كما تم تنظيم الإفطار الجماعي‮ ‬للأخوة والأخوات والذي‮ ‬تلته جلسات روحية عفوية‮.‬






=================






إثر ذلك تم إلقاء مجموعة من الكلمات الروحية والتوجيهية التي‮ ‬أشرف عليها الشيخ مصطفي‮ بلمهدي‮ ‬رفقة قيادات وطنية أخرى.

.
وقد أكدت الكلمات الملقات في‮ ‬الحفل على روح الأخوة التي‮ ‬تمثل رابطة إيمانية لا‮ ‬يمكن بدونها أن تصلح الأعمال أو تستقر الحركات ورابطة تنظيمية من‮‬خلالها تدار الأعمال بعيدا عن الخلفيات التي‮ ‬يمكن أن تؤثر سلبا على إدارة الأعمال‮ ‬ورابطة إجتماعية من خلالها تطوير العلاقات الإجتماعية بشكل إيجابي‮ ‬وبناء‮ وتساهم في خدمة المواطن ورفع الغبن عن أهل الحاجة.


كما تم تنظيم صلاة التراويح في‮ ‬إختتام الحفل التي‮ ‬أمّ‮ ‬الحاضرين فيها الشيخ‮ ‬صالح محجوبي‮ ‬بصوته الندي‮ ‬الذي‮ ‬أبكى الحضور‮.
.

‬وقد كان الحضور النوعي‮ ‬والقوي‮ ‬في‮ ‬الحفل علامة مميزة على قوة الحركة وفعالية قياداتها على مستوى ولاية الجزائر وقوة الرابطة الأخوية بين مختلف أبنائها‮.

.
‬يذكر أن الشيخ مصطفى بلمهدي‮ ‬قد تقدم في‮ ‬الحفل بالتعازي‮ ‬لعائلة الأستاذ خالد مشعل في‮ ‬وفاة والده المجاهد رحمه الله.



=======================

قبها: ما يجري في الضفة استئصالٌ للقوى التي تشكِّل خطرًا على المشروع الصهيوني


غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

.
أكد المهندس وصفي قبها القيادي في "حماس" والأسير في سجون الاحتلال أنَّ ما يجري في الضفة هو تقاسم أدوار وتكامل بالعمل بين زوَّار الليل (من الاحتلال وسلطة رام الله)؛ لضرب حركة "حماس" وكل الأصوات الحرة والمناضلة هناك.
.
وقال قبها في مقابلةٍ خاصة وشاملة من داخل الأسْر مع "المركز الفلسطيني للإعلام" -تُنشر لاحقًا-: إن ما يجري هو عملية تطهير وتجفيف لمنابع التدين، كما يطلق عليها أعداء الشعب الفلسطيني، وضربٌ لبنى المقاومة، مشددًا على أن "ما يجري هو عملية استئصال واجتثاث للقوى التي تشكِّل خطرًا على المشروع الصهيوني".
.
وأكد قبَّها أن "زوَّار الليل يعملون وفق سياسة ومسلسل جرائم مستمر ممنهج؛ فالتعذيب إلى حدِّ الموت، والتنسيق الأمني في وتيرة متصاعدة، حتى يتمَّ فرض شروط النسوية "الإسرائيلية"؛ لأن من يحمل السلاح ويُخلِي الساحة ويقف موقف المتفرج عندما تدخل قوات الاحتلال لتعتقل وتقتل؛ هو شريك في الجريمة"، وأردف: "فلماذا يحملون السلاح ولمن؟!".
.
وحول منع رئيس المجلس التشريعي المحرر من سجون الاحتلال د. دويك من ممارسة عمله كرأس للشرعية، والتهديدات المستمرة بحق النواب؛ أكَّد القيادي الأسير أن هذه المواقف تنكُّرٌ واضحٌ ورفضٌ مع سبق الإصرار لنتائج الانتخابات، واعتداءٌ صارخٌ على خيار الشعب الفلسطيني، وجريمةٌ وطنيةٌ، وتعدُّ بمثابة إطلاق رصاصة غادرة على قلب الديمقراطية الفلسطينية ونتائجها، وتساءل: "أين هي الديمقراطية؟!".
.
وشدَّد على أن منع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من مزاولة عمله لا يخرج عن عقلية البلطجة والفلتان وأخذ القانون باليد، لافتًا إلى أن الحملة الجارية في الضفة المحتلة؛ "تعكس بمنهجية التسلط والاستبداد وتناقض في المواقف؛ لأن ما يجري هو محاولاتٌ لفرض واقع جديد تُسّتَبْعَد فيه "حماس" عن المشهد الفلسطيني؛ استجابةً لأجندات خارجية".
.
وفيما يتعلق بواقع معاناة الأسرى في سجون الاحتلال؛ أكد قبَّها أن مصلحة السجون الصهيونية عمدت إلى الاستفراد بالحركة الأسيرة، وبدأت بسلسلة إجراءات من التضييق وسحب الإنجازات التي حقَّقها الأسرى عبر سنوات طويلة من النضال بالإضرابات عن الطعام والمواجهات التي دفعت الحركة الأسيرة مقابلها دماء شهداء خلف القضبان وجرحى ومعوَّقين.
.
وأشار إلى أن مصلحة السجون الصهيونية تتغوَّل وتسعى لإعادة الأوضاع في السجون كما كانت عليه عقب احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، مستعرضًا تفاصيل المعاناة والانتهاكات داخل الأسر من مختلف جوانبها.
.
وأكد أن أعضاء "حماس" المعتقلين في سجون الاحتلال؛ يمثِّلون ما يتراوح بين 32-34% من مجموع المعتقلين في سجون الاحتلال البالغ عددهم نحو 9500 أسير، لافتًا إلى أن الواقع يكذِّب ما تقوله "فتح" بأن معتقليها يزيدون عن 65% من المعتقلين.
.
وأكَّد أن سلطة رام الله وفَّرت الغطاء السياسي من خلال اللقاءات السياسية والتنسيق الأمني مع الاحتلال؛ لتصاعد سياسة الاستيلاء على الأراضي والاغتصاب وتهويد القدس.
.
وفي سياق مشابه، عبَّر قبَّها عن فخر الأسرى بالمقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها "كتائب القسام"؛ لنجاحها في أسر الجندي غلعاد شاليط، وإدارة عملية إخفائه والمفاوضات لإنجاز صفقة تبادل باقتدار كبير؛ الأمر الذي بعث الحياة والأمل في نفوس كافة الأسرى.
.
وأشار إلى أنهم "يشيدون بحكمة "حماس" وحنكتها التفاوضية بشأن الصفقة، والجميع يشدُّ على يدي "حماس" لعدم تقديم تنازلات أو خفض سقف المطالب، وأن تكون لكل خطوة ثمنها"، لافتًا إلى ضغوط تمارسها مصلحة السجون بحق الأسرى في سياق الضغط على "حماس"؛ لتليين موقفها، وتخفيض سقف مطالبها.
.
وأضاف: "الأسرى إذ يثمِّنون عاليًا مواقف "حماس" الثابتة بشأن الصفقة؛ ليشيدون بهذا المستوى الرائع من إدارة ملف التفاوض الذي كسر المعايير "الإسرائيلية"، التي ترفض الإفراج عن أصحاب المحكومات العالية".
.


--------------------------------